أخصائي يوضح لماذا اللبن مفيد وخاصةً في رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الرياض
أوضح أخصائي سلامة وجودة الغذاء الدكتور فهد السعيد، لماذا اللبن مفيد وخاصةً في شهر رمضان.
وقال فهد السعيد، عبر حسابه الشخصي على منصة إكس، أن “اللبن مصدر للكالسيوم اللي مايقدر الجسم يصنعه؛ يعني لازم ناخذ احتياجنا من الكالسيوم من الغذاء”.
وأضاف: “طيب وش أهمية الكالسيوم.. الكالسيوم مهم في تحريك العضلات، الكالسيوم مهم في توزيع الدم داخل الجسم، الرسائل التي يتم تبادلها بين الدماغ وأعضاء الجسم الكالسيوم له دور فيها، غير إن اللبن مصدر للكالسيوم واللبن مصدر للبروتينات وفيتامينات أ وَ د”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الكالسيوم اللبن رمضان فهد السعيد
إقرأ أيضاً:
مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
فجَّر الإعلامي أمير هشام مفاجأة مدوية بشأن ملف المستحقات المالية المتأخرة للسنغالي إبراهيما نداي، لاعب نادي الزمالك السابق، نفيًا ما تردد في الأيام الأخيرة حول إنهاء الأزمة والتوصل إلى تسوية رسمية بين الطرفين.
وأضاف أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أنه تواصل بشكل مباشر مع مقربين من اللاعب للوقوف على حقيقة الأمر، والذين أكدوا أن الأزمة لا تزال قائمة ولم تشهد أي حلول حاسمة حتى الآن.
ونقل أمير هشام عن المصدر المقرب من نداي قوله:
"لم نتوصل إلى أي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة نادي الزمالك. كل ما حدث هو أن باب التفاوض فُتح مؤخرًا وسعى الزمالك للوصول إلى صيغة معينة لحل القضية، وبالفعل بدأنا في مناقشة بعض النقاط، إلا أن الخلاف حول بند محدد تسبب في توقف المفاوضات تمامًا دون التوصل لاتفاق حاسم."
وأضاف المصدر أن النادي لم يقم بتحويل أي مبالغ مالية إلى حساب اللاعب حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى استغراب بيئة اللاعب من التصريحات الرسمية الصادرة عن نائب رئيس النادي هشام نصر، والتي أعلن خلالها الوصول لتسوية نهائية.
وأكد المصدر تمسك إبراهيما نداي بالحصول على كامل مستحقاته المالية، مشددًا على أنه لم يتم الموافقة على أي تسوية ولم تتسلم إدارة اللاعب أي أوراق رسمية من الزمالك لإنهاء النزاع.
وحول ما يُثار بشأن تحويل مبالغ مالية خلال عطلة البنوك، اختتم المصدر تصريحاته موضحًا: "لا نعلم شيئًا عن إمكانية إرسال أموال في ظل العطلة الرسمية للبنوك داخل مصر، إلا إذا كان النادي يتعامل عبر حسابات خارجية أو تطبيقات مصرفية خاصة، أو في حال تدخل أطراف خارجية للمساهمة في حل الأزمة، مثل السيد عمرو الجنايني."