أكثر من 50 مقاتلة أميركية تصل الشرق الأوسط خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-كشفت بيانات تتبع الطيران ومسؤول أميركي أن أكثر من 50 طائرة مقاتلة أميركية من طرازات «إف-35» و«إف-22» و«إف-16» انتقلت إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً لافتاً يتزامن مع حراك دبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني.
وتأتي هذه التعزيزات بعد أيام من إرسال إدارة الرئيس الأميركي Donald Trump حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في مؤشر على استعدادات عسكرية متزايدة تحسباً لأي تطورات محتملة مع إيران.
وقال نائب الرئيس الأميركي JD Vance إن طهران لم تُبدِ حتى الآن استعداداً للاعتراف ببعض «الخطوط الحمراء» التي وضعها ترامب، وفي مقدمتها منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي مقابلة مع Fox News، أكد فانس أن هدف واشنطن الأساسي هو الحيلولة دون تحول إيران إلى دولة نووية، محذراً من أن امتلاكها لهذا السلاح سيدفع دولاً أخرى في المنطقة وخارجها إلى السعي لامتلاكه أيضاً. وأشار إلى أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة، بما في ذلك الخيار العسكري، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التصريحات عقب جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في Geneva.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi أن طهران وواشنطن توصلتا إلى «مبادئ توجيهية» لاتفاق نووي محتمل، عقب جولة مفاوضات استمرت ثلاث ساعات مع مبعوثي ترامب Jared Kushner وSteve Witkoff. ووصف عراقجي المحادثات بأنها «جدية وبناءة وإيجابية»، مشيراً إلى تحقيق «تقدم جيد مقارنة بالاجتماع السابق»، وأن الطرفين توصلا إلى «فهم عام لمجموعة من المبادئ الإرشادية» سيتم البناء عليها لصياغة نص اتفاق محتمل، معتبراً أن الطريق قد بدأ لكنه لا يعني التوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي.
من جهته، قال وزير الخارجية العُماني Badr Albusaidi، الذي لعب دور الوسيط، إن الجولة الثانية انتهت «بتقدم جيد نحو تحديد الأهداف المشتركة والقضايا التقنية ذات الصلة»، مؤكداً أن أجواء اللقاءات كانت «بناءة»، وأن هناك «خطوات واضحة» قبل الجولة المقبلة.
وفي الوقت الذي تتحدث فيه طهران عن تقدم تفاوضي، تواصل واشنطن حشد قوات إضافية في الشرق الأوسط، في إطار استراتيجية مزدوجة تقوم على الضغط العسكري بالتوازي مع المسار الدبلوماسي. وبحسب عراقجي، اتفق الجانبان على العمل على مسودات مكتوبة وتبادل النصوص تمهيداً لتحديد موعد الجولة الثالثة من المفاوضات، في وقت قال فيه مسؤول أميركي إن المحادثات «سارت كما هو متوقع».
وتعكس هذه التطورات مشهداً إقليمياً معقداً، يتقاطع فيه التصعيد العسكري الأميركي مع مؤشرات انفتاح سياسي، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجولات المقبلة من مفاوضات بين واشنطن وطهران.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.