واشنطن تعود لعصر التجارب النووية.. نخبرك عن آيفي مايك وما بعدها
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أنها مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، بعد أيام قليلة على انتهاء معاهدة "نيو ستارت" النووية مع روسيا، واتهامات للصين بالقيام بتفجيرات نووية سرية.
ما اللافت في الأمر؟
ينهي القرار عمليا توقفا أمريكيا عن التجارب النووية استمر عقودا، ورسائل إلى الصين روسيا بعد أن رأت أمريكا أن معاهدة "نيو ستارت" مع روسيا غير كافية ويجب عقد اتفاق جديد يشمل الصين.
وأجرت الولايات المتحدة آخر تجربة نووية رسمية لها عام 1992 في عهد الرئيس السابق جورج بوش الأب، وحظر الرئيس السابق بيل كلينتون التجارب النووية عام 1996.
ما شكل التجارب؟
قال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون ضبط الأسلحة وعدم انتشارها كريستوفر ياو إن القرار لا يعني العودة إلى تجارب جويّة على طريقة "آيفي مايك" ضمن نطاق الميغا طن المتعدد.
آيفي مايك؟
يرمز الاسم آيفي مايك إلى أول تجربة نووية (هيدروجينية) على الإطلاق، في 1952 على سطح جزيرة إلوغلاب في ميدان التجارب في المحيط الهادئ، كانت القنبلة كبيرة حيث زرعت على الجزيرة لتعذر إسقاطها جوا.
كان هذا أول انفجار نووي حراري على الإطلاق، وأنتج قوة 10.4 ميغاطن، أي أقوى من تلك الذرية التي أسقطت على هيروشيما بـ 700 مرة، وأزال الجزيرة الصغيرة عن الخريطة.
ماذا بعد آيفي مايك؟
تبع ذلك تجارب روسية نووية هيدروجينية ليبدأ عصر الترسانة النووية عالية التدمير حيث كانت إحدى التجارب الروسية أقوى بخمسة أضعاف من "آيفي مايك".
هل تنوي واشنطن التصعيد؟
لا يبدو ذلك، حيث قال مساعد وزير الخارجية إن التجارب النووية التي ستجريها بلاده ستكون "على قدم المساواة" مع الصين روسيا.
من المستفيد؟
بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) لا ينبغي للولايات المتحدة أن تعود إلى عصر الاختبارات المتفجرة الشاملة، لأنه بعد إجراء 1054 اختبارا نوويا بين عامي 1945 و1992، تمتلك الولايات المتحدة أكثر البيانات والنمذجة الحاسوبية تقدما في العالم.
وإذا أعادت الولايات المتحدة فتح الباب أمام الاختبارات، فإن خصومها - الذين لديهم الكثير ليتعلموه من الفيزياء النووية أكثر مما تملكه الولايات المتحدة - سيكسبون أكثر مما ستستفيد من الولايات المتحدة.
مؤخرا
اتّهم وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس دينانو أثناء اجتماع في جنيف مع انقضاء مهلة "نيو ستارت" الصين بتنفيذ اختبار نووي بقوة تفجيرية منخفضة في 2020 والتحضير لتفجيرات أكبر.
لكن الصين اعتبرت بأن الاتهامات "كاذبة" ومجرّد ذريعة تستخدمها واشنطن لاستئناف تجاربها النووية.
واتّهمت الخارجية الأمريكية في 2024 روسيا أيضا بإجراء اختبارات بقوة تفجيرية منخفضة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب نووية روسيا الصين الصين روسيا نووي ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة التجارب النوویة
إقرأ أيضاً:
سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.
وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.
وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.
في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.
وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.