الثورة نت:
2026-07-24@06:20:26 GMT

الأعراب في سجلات وكر الإجرام العالمي

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

الأعراب في سجلات وكر الإجرام العالمي

 

رغم ان ما ظهر حتى الآن من وثائق وكر الإجرام وعبادة الشيطان سوى القليل الا أن ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والإسلامية حاضرون بقوة في أنشطته وفعالياته وهوما يبرر تعاونهم مع المشروع الاستعماري الاستيطاني ودعمه بكل ما يحتاجه من اجل استكمال جرائمه في غزه وفلسطين وكل الأقطار العربية والإسلامية.

التسريبات تتم وفق الحاجة وتخضع للمساومة من قبل المتحكمين بالمشهد والقائمين على المشروع، فمن بين أكثر من ستة ملايين وثيقه لازالت هناك اكثر من ثلاثة ملايين أخرى يتم تسويد الأسماء والألقاب والأحداث الهامة خاصة أن من يديرون الشبكة الإجرامية معظمهم من اللوبي اليهودي والصهيوني الذين صنعوا المكان واختاروا الضحايا واختاروا الجزيرة لإدارة العالم عن بعد سواء من خلال التحكم بالنظام الأمريكي أو بغيره من الأنظمة التي تخضع لهم مباشرة لكن في بعض الأحيان قد يحتاجون إلى العصا الغليظة إذا لم يتم الانصياع بالمؤامرات والتحالفات.

الضحايا بالآلاف لكنهم لا يستطيعون التحدث خوفا من النحر كقرابين في الجزيرة أو خارجها، فكل من حاول الحديث انتحر واسُكت بالقوة؛ أما الذين تم تقديمهم كقرابين للشيطان من الأطفال والنساء فمعظمهم تم اصطيادهم من الأماكن البعيدة والبلدان التي تعاني من الحروب ومعظمها دول العالمين العربي والإسلامي. ما كشفته الوثائق يؤكد ان معظم ان لم يكن غالبية رؤسائه أعضاء في المحفل الشيطاني الذي يدير سياسة العالم.

الأطفال والنساء يتم تهريبهم بواسطة شبكات الاتجار بالبشر أو من خلال استقدامهم من أجل العمل أو غير ذلك من المبررات.

القوة التي يسيطرون عليها من الثروات والسلطات والنفوذ لهذه الشبكة تتعدى حدود البلدان وتستطيع التحكم بالنظام العالمي والسياسة العالمية، يعينون الرؤساء والأنظمة ويشعلون الحروب وينشرون الأوبئة ويختبرون الأسلحة ويتاجرون بالبشر ويقدمونهم كقرابين على طقوس موائدهم الشيطانية.

الثراء الذي وصلوا إليه خلق لديهم الرتابة من كل شيء فعبدوا المال واتخذوه إلها وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم فجسدوه؛ والسلطة التي تحت أيديهم بعثت فيهم الفرعونية لكن فرعون ألَّه نفسه من دون الله وهؤلاء اهّلوا بعلا وقدموا له القرابين فرادى وجماعات.

قدموا (إبستين) كمتهم بعد ان تواترت الاتهامات ولم يعد الأمر سرا وفبركوا مسألة انتحاره. حتى طبيب العائلة مايكل بادن لم يُسمح له بإجراء التشريح لكنه سُمح له بالحضور والمعاينة لجثة هامدة لا يدري- حسب تصريحه- قُتل شنقا أم خنقا، لكن ما أُعلن ان الحُراس ناموا والكاميرات تعطلت ورفيق زنزانته اختفى.

مسلسلات مكرره يعود فيها البطل مرة أخرى لكن في أماكن لا يعرفه الناس فيها.

الوثائق التي كُشفت قدمت الانحلال الجنسي واغتصاب القاصرين والقاصرات وتقديمهم كقرابين لكنها اخفت عن الرأي العام حتى الآن مؤامرات تنصيب الأنظمة والانقلابات والكوارث والأوبئة والحروب وتجارة المخدرات والانهيارات في أسواق العملات والبورصة والبنوك والأزمات الاقتصادية والتلاعب بالأسواق وتجارة الأسلحة وإشعال الثورات، وهي سلسلة مترابطة من الجرائم التي تديرها الشبكات العالمية وتعتبر جرائم عابرة للحدود لا يمكن لأي نظام أن يتصدى لها ولو امتلك كل القدرات والإمكانيات فمن يحمي الإجرام الصهيوني هومن يُحاكم رئيس فنزويلا.

حكومة العالم الخفية التي تدير شبكة (إبستين) هي من تحدد مصير الرؤساء والزعماء والملوك. فقد تم الإطاحة بالرئيس المصري الراحل (محمد مرسي)بعد ان تعاونت دول الخليج والنظام هناك ووثق ابستين برساله رئيس موانئ دبي العالمية المقال أخيرا (سلطان بن سليم) لا بسبب دوره السياسي ولكن بسبب الفضائح الجنسية ودوره في جرائم تعذيب وثقت بالصوت والصورة -خوفا من ان تطال المساءلة النظام الذي يعمل لحسابه وينفذ كل توجيهاته في كل تدخلاته في الدول العربية والإسلامية وفي أوروبا وأمريكا وغيرها لكن لحساب شبكة الإجرام العالمية ووكر الشيطان.

وكما تم الإطاحة بمرسي تم سجن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الذي ورد اسمه من جملة المغضوب عليهم في الوثائق ولازال محبوسا حتى الآن.

جزيرة وكر الشيطان التي استقبلت ملوكا ورؤساء وأمراء ومن جملتهم من يحكمون الأمتين العربية والإسلامية ولذلك لا غرابة إن كانت سياساتهم تنفيذا لما يملى عليهم ابتداء من التطبيع ودعم كل جرائم الإبادة والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية وضد الحرب.

الوثائق المنشورة شُطبت معظمها وغُطيت بالحبر الأسود ومن يريد الاطلاع عليها لابد ان يأخذ الإذن من المسؤولين عن كل تلك الجرائم ومن يديرون المشهد من بارونات اليهود والتحالف الصهيوني الصليبي، فقد بلغ نفوذ هم أنهم يستطيعون تبرئة كل متهم يهودي الجنسية مهما فعل بموجب تهمة معاداة السامية، فتم تهريب المدير التنفيذي للأمن السيبراني في إسرائيل بعد القبض عليه في أمريكا ونقل إلى إسرائيل ولم يُحاكم حتى الآن (توم ارتيوم الكسندروفيتش) بعد أن تم القبض عليه بتهمة اغتصاب أطفال.

ولاة الأمر العرب والمسلمين الذين كشفتهم وثائق وكر الإجرام في جزيرة الشيطان استبقوا الأحداث ونشروا فتاويهم بحصانتهم ولو فعلوا كل الفواحش علنا لا يجوز الإنكار عليهم؛ وافتوا بوجوب قتال المسلمين ومهادنة الإجرام والمجرمين.

ولاة الأمر هؤلاء يعتمد عليهم التحالف الصهيوني الصليبي في تنفيذ مخططاته وهو ما يؤكد ما قاله الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل ان الاستقلال المزيف اُعطي للعرب من قبل الاستعمار لا فرق في ذلك بين يسار ويمين ووسط.

الرقابة لاتزال مفروضة على الوثائق لأن من أصدر القانون هو ذاته أحد الشركاء الرئيسيين في الجزيرة والأعمال (ترامب) والفريق الذي يمارس الرقابة هو من عينه.

المتهم الرئيسي كان يمارس حياته وتفتح له الأبواب المغلقة في عواصم العالم شرقا وغربا. امتلك جزيرة وبناها كي تكون محضنا لكل الموبقات والشرور ولكل الأباطرة من بارونات المال والنفوذ والسياسة من عبدة الشيطان والمال والجاه والسلطان؛ رؤساء أمريكا وبريطانيا وفرنسا ورؤساء وملوك العالمين العربي والإسلامي ورؤساء المنظمات والمشاهير يحطون في جزيرته ويستقلون يخوته وينفذون أوامره وتوجيهاته ولن يستطيع ترامب أو غيره الإنكار أو التنصل من الإجرام الذي اُرتكب هناك.

النظام الإجرامي الذي ظهرت فضائحه للعلن بعد ان استطاعت حكومة العالم الخفية حمايته كل تلك السنوات هو الآن يجري عملية المحاكمة بناء على قانون سكسونيا الذي يحدد الإدانة والبراءة بناء على جنسية المتهم ومركزه المالي خاصة وأن الضحايا من الأطفال القصر الذين يتم اختيارهم بعناية من الذين لا يهتم بهم أحد أو يبحث عنهم.

فكما لم يستطع العالم منع جرائم الإبادة والتهجير القسري والجرائم ضد الإنسانية والحرب منذ سنتين وحتى الآن وهو يشاهدها فلن يستطيع محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم في حق الإنسانية والبشرية للمجني عليهم المعزولين في جزيرة نائية تحرسها المخابرات وروادها الرؤساء والملوك والأمراء من عبدة الشيطان.

فاذا كان قانون الشفافية صدر فما بال الرقابة التي غطت بسوادها الأسماء والأحداث والجرائم. ولماذا لا يسمح للرأي العام بالاطلاع على كل الوثائق. ترامب أصدر القانون وهو ذاته من يحمي الإجرام والمجرمين على ارض غزة وفلسطين وهو ذاته من يحمي الإجرام والمجرمين لأنه أول رئيس يهودي يتولي رئاسة أمريكا لفترتين كما مدحه كبير صحافه الصهاينة في أمريكا.

وثائق جرائم الإبادة وكل الجرائم التي يرتكبها عبدة الشيطان من مسؤولي الأنظمة العربية لاتزال طي الإخفاء، فلا زالت الحاجة لهم قائمة ولوتم كشفها فقد يؤدي ذلك إلى تهييج الشعوب عليهم وإسقاطهم.

شبكة الإجرام التي يصورونها في مجرم وحيد تمتلك من النفوذ ما يفوق ما يملكه رؤساء أمريكا ونفوذها يبدأ من ممارسة كل الجرائم ضد القصر والتضحية بهم إلى استغلالهم والقضاء عليهم.

الأنظمة الغربية والمتصهينة انكشفت جرائمهما لكن كل إعلام صهاينة العرب والغرب صامتون صمت القبور، لان المجرمين والقتلة ليسوا مسلمين بل زعماء الإجرام والفجور وعبده الشيطان واكلي لحوم البشر.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.

والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.

كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.

واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.

وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ