تعديل وزاري ليبي قريب لسد شواغر
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، عزمه الكشف عن التعديل الوزاري المرتقب خلال اجتماع مجلس الوزراء القادم -دون تحديد موعد محدد- وذلك في كلمة ألقاها مساء الثلاثاء بمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير/شباط 2011 التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.
وقال الدبيبة إن تشكيل الحكومة جاء في ظل "ظروف سياسية وأمنية معقدة"، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعديلا وزاريا "لسد الشواغر في عدد من الوزارات وضخ دماء جديدة"، موضحا أن الحكومة تعمل منذ سنوات بعدد أقل من عدد الوزراء الأصلي، خصوصا بعد استقالات عام 2022 عقب حجب مجلس النواب الثقة عن بعض وزرائها.
وأضاف أن التعديل المرتقب يهدف إلى "تحقيق أهداف محددة ومدروسة لتحسين مستوى الخدمات"، وستشمل التغييرات "وجوها معروفة تتمتع بالكفاءة والقدرة على العمل وتحمل المسؤولية".
وتطرق الدبيبة إلى بنود "اتفاق البرنامج التنموي الموحد" الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بمشاركة الحكومة والمصرف المركزي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، تحت إشراف المصرف المركزي.
ومن أبرز بنود الاتفاق، ضمان الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتوحيد منظومة المصرف المركزي، ومنع الاقتراض أو إنشاء دين عام جديد أو تمديد الدين القائم بشكل أحادي.
كما ينص الاتفاق على إلزام جميع الأطراف بإيداع الإيرادات السيادية، النفطية وغير النفطية، في حساب الخزانة العامة لدى المصرف المركزي، والالتزام بضوابط فتح الاعتمادات وإجراءات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع منح المصرف صلاحية وقف تمويل أي جهة مخالفة حتى تصحيح أوضاعها.
تبذل الأمم المتحدة -منذ سنوات- جهودا لمعالجة خلافات سياسية بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تعيد توحيد المؤسسات وتنهي الفترات الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بالقذافي
بواسطة
ضبط الإنفاقوانتقد الدبيبة ما وصفه بـ"إنفاق 70 مليار دينار على باب التنمية خلال عام 2025 دون خطة واضحة"، موضحا أن الإمكانات الفعلية للدولة لا تتجاوز 10 مليارات دينار، محذرا من أن الفارق قد يتحول إلى "نقود وهمية تضغط على سوق الصرف".
إعلانوأكد أن حكومته "لم تسجل أي دين عام ولم تقترض داخليا أو خارجيا"، مشددا على أن الحفاظ على قوة الدينار "أولوية"، وأن الإنفاق يجب أن يكون منضبطا وفق إمكانات الدولة.
وأشار إلى أنه طالب رسميا بوقف الصرف على باب التنمية في حال عدم التزام الأطراف الأخرى ببنود الاتفاق، تفاديا لتأثير ذلك في حياة المواطنين، معربا عن أمله في أن يسهم البرنامج الموحد في إخراج ليبيا من أزمتها الاقتصادية، ومؤكدا أن البلاد "تمتلك مقومات اقتصادية كبيرة وموارد كافية".
وتبذل الأمم المتحدة -منذ سنوات- جهودا لمعالجة خلافات سياسية بين مؤسسات ليبية تحول دون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تعيد توحيد المؤسسات وتنهي الفترات الانتقالية المستمرة منذ الإطاحة بالقذافي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المصرف المرکزی
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.