إيران وروسيا تجريان مناورات بحرية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تجري إيران وروسيا مناورات بحرية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، الخميس، وذلك بعد أيام قليلة من إجراء الحرس الثوري تدريبات عسكرية في مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم المناورات حسن مقصودلو، إن "المنطقة الأولى للقوات البحرية الإيرانية في بندر عباس ستستضيف هذه المناورات".
وأوضح مقصودلو أهداف المناورات، وهي "تعزيز الأمن والتفاعلات البحرية المستدامة في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، وتطوير التعاون البحري المشترك، وتعزيز العلاقات بين القوات البحرية للبلدين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة".
وتابع: "يعد تحقيق التقارب والتنسيق في التدابير المشتركة لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن والسلامة البحرية، لا سيما في مجال حماية السفن التجارية وناقلات النفط، فضلا عن مكافحة الإرهاب البحري، من بين المحاور الرئيسية لهذه المناورات المشتركة".
وأكد مقصودلو: "تهدف هذه المناورات أيضا إلى تعميق العلاقات الودية، وزيادة التعاون الإقليمي مع إعطاء الأولوية للدول المجاورة، وتعزيز دور دول المنطقة في ضمان الأمن البحري وإرسائه".
واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن "إجراء هذه المناورات، إلى جانب مناورات أخرى للقوات الإيرانية، يعكس اهتمام البلدين بالتطورات الراهنة في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، ويبرهن على التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحري، ومواجهة الأحادية، ودعم أمن التجارة البحرية في هذه المنطقة".
من جهة أخرى، أكد قائد المجموعة البحرية الروسية المشاركة في المناورات أليكسي سيرغيف على "متانة العلاقات الودية والوثيقة بين الجانبين".
وأضاف: "يظهر مستوى التفاعل والتعاون القائم قدرتنا على إدارة وحل العديد من القضايا والتحديات البحرية والساحلية معا".
وتابع سيرغيف: "نحن على أتم الاستعداد لإجراء مناورات مشتركة في أي منطقة، بما في ذلك المناورات المتخصصة وعمليات مكافحة الإرهاب التي تنفذها سفن وقوارب كلا الجانبين".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المحيط الهندي مكافحة الإرهاب مناورات مشتركة إيران روسيا مناورات بحرية المحيط الهندي مكافحة الإرهاب مناورات مشتركة أخبار إيران هذه المناورات
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.