المنيا تطلق أول ملتقى رقمي للتوعية بمنظومة التأمين الصحي الشامل
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد اللواء عماد كدواني أن منظومة التأمين الصحي الشامل تمثل تحولًا جذريًا في فلسفة الرعاية الصحية بمصر، من خلال تقديم خدمات صحية متكاملة وعادلة تضمن كرامة المواطن المصري، مشيرًا إلى أن اختيار محافظة المنيا كأولى محافظات المرحلة الثانية لتطبيق هذا المشروع القومي يعكس ثقة القيادة السياسية في إمكانات المحافظة، ويستوجب تضافر كافة الجهود لضمان التنفيذ الأمثل وتحقيق التكامل بين الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، شهد اللواء الدكتور محمد أنيس انطلاق فعاليات الملتقى الرقمي الأول للتوعية بمنظومة التأمين الصحي الشامل عبر البث المباشر، بحضور الدكتور أيمن حسانين نائب رئيس الجامعة لشؤون البيئة والمدير التنفيذي لمستشفيات جامعة المنيا، والدكتور سلمان بدير، والدكتور محمود عمر.
ويهدف الملتقى، الذي يُنظم بالتعاون بين محافظة المنيا ومستشفيات جامعة المنيا ومديرية الصحة وهيئة التأمين الصحي، وبمشاركة هيئتي الاعتماد والرقابة الصحية والتأمين الصحي الشامل وأمانة المراكز الطبية المتخصصة، وتحت رعاية شركة النخبة للخدمات الطبية، إلى توحيد الرؤية ومد جسور التواصل مع المواطنين ومقدمي الخدمة، وتذليل التحديات لتعزيز الجاهزية المجتمعية، تمهيدًا للتدشين الرسمي للمنظومة بالمحافظة في أبريل 2026.
وخلال كلمته، أكد السكرتير العام حرص اللواء عماد كدواني على تقديم الدعم الكامل لإنجاح تطبيق المنظومة على أرض المحافظة، باعتبارها مشروعًا محوريًا في استراتيجية الدولة لبناء الإنسان المصري، موضحًا أن تدشينها يمثل حجر الزاوية في خطة تطوير إقليم الصعيد وتوفير مظلة حماية صحية مستدامة تُسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية، كما ثمّن الجهود التنظيمية للملتقى الرقمي بوصفه منصة تفاعلية للحوار المباشر وتصحيح المفاهيم، بمشاركة فاعلة من الإعلام والمجتمع المدني والقيادات التنفيذية، بما يعزز الثقة بين المواطن والمنظومة الجديدة ويضمن استدامتها.
ومن جانبه، أوضح وكيل وزارة الصحة بالمنيا أن الملتقى يستهدف صياغة لغة حوار مشتركة بين مقدمي الخدمة والجمهور المستفيد، مشيرًا إلى أن الأجندة الرقمية صُممت للإجابة عن التساؤلات الجوهرية المتعلقة بآليات التسجيل ومعايير الجودة، مشدداً على أن المحافظة تسابق الزمن لتطوير البنية التحتية للمنشآت الصحية وفقًا للمعايير العالمية، لضمان الجاهزية القصوى لخدمة أكثر من 7 ملايين مواطن، لافتًا إلى أن الجهود تشمل التحول الرقمي الكامل، وتحديث إدارة الملفات الطبية، وتدريب الأطقم الطبية والإدارية على نظم التشغيل الحديثة، بما يضمن تقديم خدمة تليق بالمواطن المصري وتنهي فترات الانتظار الطويلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرعاية الصحية محافظ المنيا منظومة التأمين الصحي مستشفيات جامعة المنيا التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.