أعلنت مديرية الزراعة بالإسماعيلية عن انطلاق موسم حصاد محصول بنجر السكر بجمعية أبوصوير المحطة الزراعية التابعة لمركز ومدينة أبوصوير، في إطار جهود محافظة الإسماعيلية لدعم الإنتاج الزراعي والمحاصيل الاستراتيجية.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لمتابعة سير عمليات الحصاد والتأكد من تطبيق التوصيات الفنية، لضمان جودة المحصول وزيادة الإنتاجية.

وأكد الدكتور محمد عطوة جمال الدين، وكيل وزارة الزراعة، أن محصول بنجر السكر من المحاصيل الاقتصادية الهامة التي تسهم في دعم صناعة السكر وتقليل الاعتماد على الاستيراد، كما يمثل نموذجًا للتكامل بين جهود المزارعين والأجهزة الإرشادية والبحثية وشركات التصنيع، موضحًا أن مساحة زراعته بمحافظة الإسماعيلية تصل إلى نحو ١٤.٣٦٠ فدانًا، مما يعكس الدور الحيوي للمحصول في دعم الأمن الغذائي وصناعة السكر.

حضر الفعاليات عدد من قيادات مديرية الزراعة، بجانب عدد من ممثلو شركات السكر ،حيث أشاد الحضور بما بذله المزارعون من جهود مستمرة في الرعاية والتسميد والمتابعة الفنية، مؤكدين أن موسم الحصاد يمثل تتويجًا لهذه الجهود ويحقق أفضل عائد اقتصادي.

طباعة شارك الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية حصاد بنجر السكر بالإسماعيلية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية بنجر السکر

إقرأ أيضاً:

تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض

 حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.

تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.

وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.

ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.

ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.

وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.

وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".

وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.

في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.

وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.

طباعة شارك الحكومة الأسترالية القمح ارتفاع تكاليف الأسمدة الجفاف

مقالات مشابهة

  • في موسم حصاد البنجر.. تعرف على فوائده
  • تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
  • ارتفاع ملحوظ في محصول القمح بولاية ضنك مع ختام الحصاد
  • طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
  • زيارة وقافلة من مديرية رحبة للمرابطين في جبهة حريب
  • تحرير 1002 محضر متنوع.. تموين الأقصر تعلن حصاد جهودها خلال مايو وأبريل
  • تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
  • بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل