أردوغان: أبلغنا واشنطن رفض تركيا التدخل العسكري في إيران
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الرئيس التركي أردوغان، قال أبلغنا واشنطن رفض تركيا التدخل العسكري في إيران.
وأضاف الرئيس التركي، أن التدخل العسكري في إيران لن يصب في مصلحة أي طرف.
وأفادت وكالة تسنيم، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، غادر مدينة جنيف السويسرية، عائدا إلى طهران بعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
وأعلنت إيران أنها ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسد الثغرات في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وفقًا لما صرح به مسؤول أمريكي يوم الثلاثاء.
وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، موضحًا تفاصيل المحادثات التي جرت في جنيف: "لقد أُحرز تقدم، ولكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة".
وأضاف: "أكد الإيرانيون أنهم سيعودون خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات القائمة في مواقفنا".
اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولتهما الثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف يوم الثلاثاء، وصرح وزير الخارجية الإيراني لاحقًا بأن لدى الطرفين قضايا لا تزال بحاجة إلى معالجة، لكن هناك تطورات إيجابية مقارنة بالجولة السابقة من المحادثات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أردوغان واشنطن تركيا إيران الرئيس التركي
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
جرى اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي و شؤون المصريين بالخارج، وكل من عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، و ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، يوم الثلاثاء ٢ يونيو، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي جدد خلال الاتصالين أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.