البنك المركزي يعتزم طرح صكا سياديا بقيمة 6 مليارات جنيه الاثنين المقبل
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يعتزم البنك المركزي المصري نيابة عن وزارة المالية، طرح إصدار جديد من الصكوك السيادية ذات العائد الثابت بقيمة 6 مليارات جنيه وبأجل 3 سنوات، يوم الاثنين الموافق 23 فبراير.
ويعد الطرح الجديد من الصك السيادي، الإصدار التاسع ضمن برنامج صكوك موسع يتوافق مع أحكام الشريعة ويستهدف تمويلات بقيمة 200 مليار جنيه.
وجمع البنك المركزي منذ بداية برنامج الصكوك السيادية في فبراير من العام الماضي، تمويلات بقيمة 30.68 مليار جنيه.
ويأتي طرح إصدارا جديدا من برنامج الصكوك، بعد قرار البنك المركزي المصري الصادر في الأسبوع الماضي، بتخفيض أسعار الفائدة 100 نقطة أساس لتصل المعدلات على الإيداع إلى 19% ومعدلات الإقراض عند 20%، وتقليص نسبة الاحتياطي الإلزامي النقدي المشروط على البنوك الاحتفاظ بها في البنك المركزي دون عائد إلى 16% بدلا من 18%
فيما شهد سعر العائد/الفائدة على الإصدارات السابقة من الصكوك، تراجع تدريجي، وسجل أول إصدار عائدا بنسبة 21.56%، ثم انخفض في الإصدار الثاني لـ 21.25%، وبلغ العائد على الإصدار الثالث من الصك السيادي نسبة 21.22%، في حين سجل عائد الإصدار الرابع نسبة 21.24%، والإصدار الخامس نسبة 21.07%، أما الإصدار السادس سجل سعر العائد نسبة 21.09%، والسابع عند نسبة 20.96%، والإصدار الثامن بسعر عائد 20.89%
تجدر الإشارة إلى أن سعر العائد على الصك السيادي يصرف ربع ونصف سنوي، ويكون الشراء من خلال بنوك التعامل الرئيسية والبالغ عددها 16 بنكًا من بينها بنك فيصل ومصرف أبوظبي وبنك البركة وبنك بيت التمويل الكويتي مصر.
وتنتقل البنوك العاملة في مصر بداية من يوم الخميس 19 فبراير إلى العمل بمواعيد شهر رمضان، حيث تستقبل العملاء من الساعة التاسعة والنصف صباحا.
اقرأ أيضاًللعام الثامن على التوالي.. QNB مصر يحصد جائزة «تقدير جودة المدفوعات» لـ 2025
الدولار يتراجع أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم رغم الصعود العالمي
19 مليار جنيه تمويل و132 مركزًا.. كيف ساعدت مبادرة رواد النيل رواد الأعمال؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي البنك المركزي المصري الصكوك السيادية الصك السيادي سعر العائد على الصكوك البنک المرکزی نسبة 21
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.