القبض على 5 مخالفين من الجنسية البنجلاديشية واليمنية و3 مواطنين لترويجهم مواد مخدرة بجدة والقصيم
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
ألقت المديرية العامة لمكافحة المخدرات القبض على مقيمين من الجنسية الباكستانية ومقيمين من الجنسية البنجلاديشية بمحافظة جدة، لتورطهم في ترويج 4 كيلوجرامات من مادة الميثامفيتامين المخدر (الشبو).
كما قبضت "مكافحة المخدرات" على 3 مواطنين ومقيم من الجنسية اليمنية في منطقة القصيم، لتورطهم في ترويج 14,748 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي.
وأوضحت المديرية أنه جرى إيقاف المخالفين، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.
ودعت الجهات الأمنية إلى الإبلاغ عن مهربي ومروجي المخدرات عبر الاتصال برقم (995) في جميع مناطق المملكة، أو عبر رقم (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية، مؤكدة أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة.
المديرية العامة لمكافحة المخدراتأخبار السعوديةمكافحة المخدراتعقوبة المواد المخدرةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المديرية العامة لمكافحة المخدرات أخبار السعودية مكافحة المخدرات عقوبة المواد المخدرة من الجنسیة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.