أكد الفنان أحمد زاهر أن مشاركته في مسلسل "لعبة وقلبت بجد" تمثل تجربة إنسانية 
وفنية خاصة في مشواره، مشيرًا إلى أن الخوف سيطر عليه منذ قراءته للحلقات الأولى، نظرًا لما تتناوله من قضايا حساسة تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر.

 

وأوضح زاهر؛ في لقاء ببرنامج "مساء dmc" مع الإعلامي أسامة كمال، عبر شاشة "dmc"،  أنه اكتشف خلال التحضير للعمل أن أبناءه يلعبون لعبة "روبلوكس"، لافتًا إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بتفاصيلها قبل المسلسل، وهو ما دفعه لإعادة النظر في طبيعة المحتوى الرقمي الذي يتعرض له الأطفال يوميًا.

 

وأضاف أنه تمنى نجاح العمل لخدمة المجتمع والوطن، مؤكدًا أن الدراما قادرة على أداء دور توعوي مهم إذا قُدمت بشكل متوازن ومسؤول.

 

وأشار إلى تعاطفه مع الأطفال الحزانى بسبب قرار حجب "روبلوكس"، لكنه شدد على أن أي قرار يُتخذ لحماية الأبناء هو في مصلحتهم أولًا وأخيرًا. وأكد أن المسلسل خاطب الآباء والأمهات أولًا ثم الأبناء، بهدف إعادة فتح قنوات الحوار داخل الأسرة.

 

وانتقد زاهر الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة، معتبرًا أننا أصبحنا نفتقد قيمة الحياة بعيدًا عن الشاشات، وأن كثيرًا من الأطفال لا يستطيعون التخلي عن هواتفهم، ما أدى إلى تراجع جلسات العائلة. كما أعرب عن استيائه من بعض ظواهر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة التجريح في الآخرين من خلف شاشات الهواتف.

 

وذكر أن "لعبة وقلبت بجد" قدّم مجموعة واسعة من الرسائل الإنسانية داخل إطار درامي يخاطب العائلة ككل، وخالٍ تمامًا من أي مشاهد دموية أو محتوى غير مناسب، موضحًا أن فريق العمل شعر بأنه يؤدي مهمة ويقدم رسالة.

بيان توضيحي من حسين فهمي بشأن تصريحاته حول السعفة الذهبية تحت محور "سينما الرحلة".. انطلاق مهرجان أفلام السعودية بدورته الـ 12 أبريل المقبل اللجنة العليا والفنية للمهرجان القومي للسينما تجتمع لمناقشة تفاصيل الدورة الـ25 فؤاد زبادي يقدم سهرة غنائية اليوم على MBC مصر "صاحبة السعادة" تحتفي بصُنّاع الدراما خلف الكاميرا مهرجان الجونة السينمائي يعلن استعداداته لدورته الجديدة في 2026 "نُحييها لنحيا" المُستوحي من قصص ومواقف للرسول الكريم على شاشة "MBC مصر" في رمضان الخريطة الكاملة لبرامج ودراما رمضان على شاشة المحور عرض فيلم «البحث عن داود عبدالسيد» في حفل تأبينه بالأوبرا.. تفاصيل أحمد عصام يكشف عن موقف كوميدي مع والده بسبب فيلم "سيكو سيكو"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي أسامة كمال وسائل التواصل الاجتماعي لأسرة المصرية مساء dmc شاشة dmc شاشات الهواتف استخدام الهواتف هواتف المحمولة مسلسل لعبة وقلبت بجد لعبة وقلبت بجد قرار حجب روبلوكس حجب روبلوكس لعبة روبلوكس استخدام الهواتف المحمولة

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات

بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026

كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".

كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.

استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباح

يأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.

بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.

توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمة

في إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.

هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.

ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).

فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.

من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافي 

مرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".

يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979. 

وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.

ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.

مقالات مشابهة

  • ملك أحمد زاهر عن صورة المستشفى: قديمة.. وأنا الحمد لله بخير| فيديو خاص
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • سامسونغ تكشف عن جيل جديد من «الهواتف والساعات الذكية»
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات