استشهاد فلسطيني بخان يونس وتحذيرات من كارثة إنسانية بالقطاع
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
#سواليف
أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، الأربعاء، في أول أيام شهر رمضان المبارك، وفق بيان مقتضب صادر عن مستشفى ناصر.
وأوضح البيان أن الشاب الفلسطيني لقي حتفه برصاص الجيش الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، في حين أكد شهود عيان أن المناطق الشرقية في خان يونس شهدت منذ الصباح إطلاق نار مكثفا من الآليات الإسرائيلية المتمركزة في مناطق انتشارها.
كما أطلقت الآليات الإسرائيلية النار قرب محور “موراج” شمالي مدينة رفح جنوب القطاع، بينما قصفت المدفعية المناطق الشرقية في مخيم البريج وسط غزة.
مقالات ذات صلة الخدمات الطبية تحدد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان 2026/02/18وفي مدينة غزة وشمال القطاع، استهدفت الآليات الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا، في حين قصفت المدفعية محيط شارع السكة شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، دون ورود تقارير عن وقوع إصابات هناك.
وتأتي هذه العمليات ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي أسفر حتى الاثنين عن استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.
أزمة إنسانية
من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن تلبية احتياجات السكان في قطاع غزة تتطلب زيادة الإمدادات والمعدات الإنسانية بشكل عاجل، في ظل استمرار الوضع الإنساني الصعب.
وأشار المكتب إلى أنه منذ فتح معبر رفح غادر القطاع نحو 260 مريضا من أصل 18 ألفا و500 شخص يحتاجون للإجلاء الطبي، مع التأكيد أن عمليات الإجلاء مستمرة يوميا، لكنها تتم بأعداد محدودة بسبب القيود اللوجستية.
وشدد المكتب على الحاجة الملحة لتوسيع عمليات الدعم والإجلاء لتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع.
وفي وقت سابق، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “مجلس السلام”، في اجتماعه المرتقب، إلى التحرك الفوري لوقف الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالبة المجلس بتطبيق المبادئ التي أعلنها لتحقيق السلام على أرض الواقع.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن التجربة خلال الأشهر الأربعة الماضية أثبتت أن الاحتلال الإسرائيلي لم يوقف حرب الإبادة، وإنما عمد إلى تغيير أدواتها وأشكالها فقط، مشددا على أن الحرب لا تزال مستمرة، وأن عمليات القتل والتهجير والحصار والتجويع لم تتوقف حتى اللحظة.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
انتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع في السنوات الأخيرة بسبب هوس الترند خاصة بعد نشر العديد من الفيديوهات التي تكشف فوائده، بعد أن كان يقتصر سابقا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح مكونا هاما للعديد من المنتجات الغذائية المتنوعة مثل الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وبعض المخبوزات.
ووفقا لموقع روسيا اليوم هذا التوسع السريع في الاستخدام وضع ضغوطا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وكشفت تقارير حديثة أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونه لديهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركّز بروتين مصل اللبن عالي البروتين لأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات المصنعين لمواكبة الطلب على مصل البروتين.
ووفقا لموقع ديلي ميل أدى هذا الوضع إلى تغييرات في الصناعة؛ إذ أوقفت بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى استخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء، أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ولكن مشكلة هذه البدائل أنها لا تعطي نفس النتائج حيث الطعم أو القوام فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب ل "نشارة الخشب".
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه وهي عملية معقدة.
بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشاكل هضمية لدى البعض كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل بطيء ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعد مصل اللبن بروتينا كاملا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويمتص بسرعة مما جعله الخيار المفضل للرياضيين.
ومن المتوقع أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
و يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها فيمكن أن يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح واستمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والسمك ولحم البقر قليل الدهن والزبادي اليوناني والفاصوليا والدجاج والعدس .