نحو علاج مختلف للسرطان: تعطيل الجينات المسبِّبة للمرض نهائيًا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال الدكتور عمر غيلان: "قد نكون حدّدنا بالفعل مسارًا جديدًا لاستهداف نقاط ضعف السرطان".
توصل علماء من جامعة موناش الأسترالية وجامعة هارفارد الأمريكية إلى آلية جديدة قد تتيح إيقاف الجينات المسرطنة بشكل دائم، في اكتشاف قد ينهي الحاجة للعلاجات الطويلة ويقلل آثارها الجانبية القاسية.
ونشر الفريق في مجلة "نيتشر سيل بيولوجي" (Nature Cell Biology) تفاصيل اكتشافه القائم على العلاج اللاجيني، الذي يعدل سلوك الجينات دون تغيير شفرتها، لتصحيح "تعليمات" الخلية التي تخربها طفرات السرطان وتحبس برامج النمو في وضع التشغيل الدائم، خاصة في أشكال اللوكيميا الحادة العدوانية.
وقاد عمر غيلان، من مركز أمراض الدم الأسترالي بجامعة موناش، فريقاً بحثياً أثبت أن استهداف بروتيني "مينين" (Menin) و"دوت1إل" (DOT1L)، وهما أداتان جزيئتان تنظمان نشاط الجينات، يؤدي إلى إطفاء الجينات المسرطنة في خلايا اللوكيميا بشكل نهائي.
وأكد غيلان أن هذا الاكتشاف يستغل ثغرات السرطان لتعزيز استجابة المرضى وتخفيف المعاناة الناجمة عن الآثار الجانبية القاسية المرافقة للعلاجات طويلة الأمد.
Related فحص دم عالي الدقة.. تقنية ضوئية ترصد مؤشرات السرطان في مراحله المبكرةأبحاث تربط الوشوم بالسرطان.. إلى أي حد يجب أن نقلق؟حصار إسرائيلي على مرضى السرطان في غزة.. تل أبيب تمنع طفلًا فلسطينيًا من دخول أراضيها محو الذاكرة الخلويةوأوضح دانيال نيفيل، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن أدوية استهداف "مينين" تمحو "الذاكرة" الخلوية التي يوفرها بروتين "دوت1إل"، مما يستمر في قتل الخلايا السرطانية حتى بعد توقف العلاج.
وأشار إلى أن تقصير مدة العلاج قد يسمح بجرعات أعلى أو علاجات إضافية لتحسين النتائج، واصفاً الخطوة بأنها نقلة نوعية في العلاج اللجيني قد تغير مسار علاج السرطان عموماً.
من المقرر اختبار الاكتشاف في تجربة سريرية مشتركة بين جامعة موناش ومستشفى ألفريد لاحقاً هذا العام.
وأكد شون فليمنغ، أخصائي أمراض الدم في المستشفى والباحث في الجامعة، أن الفهم الأعمق لآلية عمل مثبطات "مينين"، خاصة في العلاجات المركبة، سيمكن من استخدامها مستقبلاً بفعالية أكبر ودرجة أعلى من السلامة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل إيران غرينلاند بحث علمي الصحة الجينات البشرية علاج إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان إسرائيل روسيا دونالد ترامب حروب وسائل التواصل الاجتماعي الصحة محادثات مفاوضات
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.