القائم بأعمال رئيس الوزراء يناقش مع محافظ صنعاء سير تنفيذ الخطة السنوية للمحافظة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
جرى في اللقاء مناقشة أوضاع المحافظة وسير تنفيذ الخطة السنوية للعام الجاري 1447هـ، بما في ذلك مستوى تنفيذ المشاريع الملحة ذات الأولوية للمحافظة وأبنائها.
وتطرق اللقاء إلى مسار استنهاض طاقات المجتمع في مجال التنمية والإنتاج الزراعي والحيواني والجوانب المتصلة بمشاريع التمكين الإقتصادي على مستوى المحافظة.
وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء، بمستوى الجهود والأعمال المنفذة من قبل المجلس المحلي والمكتب التنفيذي للمحافظة للنهوض بأوضاع المحافظة.
وأوضح أن المرحلة تستدعي حشد الجهود والطاقات الرسمية والمجتمعية للارتقاء بمسارات العمل والإنتاج ومكافحة الفقر عبر مشاريع التمكين الإقتصادي.
وكان المحافظ الهادي، استعرض أوضاع المحافظة واحتياجاتها التنموية والخدمية التي تمثل أولوية قصوى للمحافظة، إضافة إلى الصعوبات التي تواجهها وأهمية إسناد الحكومة للحد منها.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.