استهداف 8000 مستفيد من زكاة الفطر في نزوى.. وتوزيع 800 صندوق غذائي على المستحقين
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
نزوى- العُمانية
أطلقت لجنة الزكاة والصدقات بولاية نزوى بمحافظة الداخلية حزمة من المبادرات الرمضانية المتكاملة استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، تتضمن برامج عطاء مباشر ومشروعات ذات بُعد مستدام، في إطار جهودها الرامية إلى دعم الأسر المستحقة وتعزيز مظلة التكافل الاجتماعي بالولاية.
وقال الدكتور محمد بن خميس الريامي رئيس لجنة الزكاة والصدقات بولاية نزوى إن الخطة الرمضانية لهذا العام تتضمن توزيع أكثر من 800 صندوق غذائي بالتعاون مع المؤسسات الخيرية الداعمة، لضمان توفير المؤونة الأساسية للأسر المستحقة قبل حلول الشهر الفضيل، إلى جانب توزيع القسيمة الإلكترونية للمؤونة الغذائية لأكثر من 1300 أسرة، بما يعزز مرونة حصول المستفيدين على احتياجاتهم ويحفظ كرامتهم.
وأضاف أن اللجنة ستقوم خلال العشر الأواخر من شهر رمضان بتوزيع مبالغ زكاة المال بما لا يقل عن 300 ألف ريال عُماني، التزامًا بإيصال الزكاة إلى مستحقيها في أوقاتها الشرعية، مشيرًا إلى أن عدد المستفيدين من زكاة الفطر هذا العام سيتجاوز 8000 مستفيد، بما يحقق مقاصد الزكاة في إغناء الفقير وإدخال السرور عليه يوم العيد.
وأوضح أن اللجنة أعدّت خطة توعوية وإعلامية متكاملة لترسيخ الوعي بأهمية الزكاة وآثارها الاجتماعيّة والإنسانيّة، تتضمن بيانها السنوي الذي يُتلى في أول جمعة من رمضان، إلى جانب تنظيم محاضرات وندوات متخصصة تُعنى بالمنظومة الزكوية وأبعادها الشرعية والتنموية.
وبيّن رئيس اللجنة أن اللجنة تعمل على استكمال تجهيز مبنى وقف الفقراء بوصفه مشروعًا وقفيًّا مُستدامًا يهدف إلى تنمية الموارد وضمان استمرارية العطاء، بما يعزز الأمن الاجتماعي ويوسّع نطاق الاستفادة للمستحقين في الولاية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.