محافظ كفر الشيخ يعقد اجتماعًا لمناقشة استعدادات شهر رمضان المبارك | صور
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا لمناقشة الاستعدادات النهائية لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 2026، مؤكدًا رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع القطاعات الخدمية والتموينية والصحية، لضمان انتظام العمل وتقديم خدمات متميزة للمواطنين على مدار الشهر الفضيل، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب المحافظ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، واللواء محمد شعير، السكرتير العام المساعد، ووكلاء الوزارات، ورؤساء المراكز والمدن، ومديري عموم المصالح والقطاعات الحكومية، والقيادات التنفيذية.
وأوضح محافظ كفرالشيخ أن خطة العمل ترتكز على تأمين احتياجات المواطنين من السلع الأساسية، وتعزيز الحملات الرقابية بالأسواق، ودعم الأسر الأولى بالرعاية، فضلًا عن التوسع في إقامة المنافذ والمعارض لتوفير المنتجات بأسعار مناسبة.
أكد محافظ كفرالشيخ توجيه الأجهزة التنفيذية برفع كفاءة المرافق العامة، وضمان انتظام خدمات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، مع جاهزية المستشفيات والوحدات الصحية للتعامل مع أي طوارئ، والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بكميات كافية.
وشدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تحقيق الانسيابية المرورية، خاصة خلال فترات الذروة وقبل موعد الإفطار، إلى جانب تكثيف أعمال صيانة أعمدة الإنارة وتحسين مستوى الإضاءة في محيط المساجد والشوارع الرئيسية والفرعية، واستكمال أعمال تمهيد ورفع كفاءة الطرق لتحقيق السلامة العامة.
وأشار محافظ كفرالشيخ إلى تكثيف الحملات التموينية والرقابية على المخابز والأسواق والمحال التجارية والمطاعم ومحال الجزارة، بالتعاون مع مباحث التموين ومديريات التموين والصحة والطب البيطري، وجهاز حماية المستهلك والهيئة القومية لسلامة الغذاء، للتصدي لأي محاولات لرفع الأسعار أو الاحتكار أو الغش التجاري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المخالفين.
وأضاف محافظ كفر الشيخ، أن المحافظة مستمرة في التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لتوزيع كراتين المواد الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا قبل حلول الشهر الكريم، في إطار توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وفي سياق توفير السلع بأسعار مخفضة، أكد محافظ كفرالشيخ استمرار العمل في 14 معرضًا لـ «أهلًا رمضان» بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، والتي توفر السلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية بتخفيضات تتراوح بين 15% و30% حتى عيد الفطر المبارك، بالتنسيق مع الغرفة التجارية ومديرية التموين.
ولفت محافظ كفرالشيخ إلى مواصلة تنظيم أسواق «اليوم الواحد» في جميع المراكز، مع زيادة عدد المنافذ الثابتة والمتحركة، والدفع بسيارات مبردة للوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يضمن إتاحة السلع بجودة مناسبة وأسعار عادلة لكافة المواطنين.
واختتم محافظ كفرالشيخ تصريحاته بالتأكيد على أن أجهزة المحافظة تعمل بروح الفريق الواحد لضمان استقرار الأسواق وتوفير الخدمات بكفاءة طوال شهر رمضان المبارك، بما يسهم في تحقيق الانضباط بالسوق المحلي وتعزيز الاستقرار المجتمعي، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص أرقام لتلقي شكاوى واستفسارات المواطنين على الخط الساخن 114 والرقم ( 0473220792 ) من التليفون الأرضي، أو التليفون المحمول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ محافظ کفر الشیخ محافظ کفرالشیخ
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.