وزير البترول: غلق شركات تعبئة أسطوانات بوتاجاز مخالفة للأوزان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
اعتمد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الموازنة الاستثمارية لكلٍ من شركة مصر للبترول وشركة الغازات البترولية "بتروجاس" للعام المالي 2026–2027، وذلك بمشاركة الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عبر الفيديو كونفرانس، وبحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وفي مستهل الاجتماع، أشاد الوزير بالدور التاريخي لشركة مصر للبترول على مدار العقود في تقديم خدماتها لجميع المواطنين، مؤكدًا استمرار تطوير منظومة خدماتها والتوسع في إنشاء محطات الوقود بمختلف المحافظات، بالإضافة إلى تقديم خدمات تموين الطائرات والسفن.
وشدد الوزير على أهمية الالتزام بتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية في شركات نقل المنتجات البترولية، ورفع مستوى الوعي لدى السائقين، حفاظًا على السلامة العامة وحمايتهم من مخاطر الطرق.
وخلال الجمعية العامة لشركة بتروجاس، أشاد الوزير بدور الشركة في توفير أسطوانات البوتاجاز لتلبية احتياجات السوق المحلي، خاصة في ظل تشديد الرقابة على الشركات الخاصة العاملة في مجال تعبئة الأسطوانات، والذي أسفر عن إغلاق بعضها بالتعاون مع وزارة التموين نتيجة عدم الالتزام بالأوزان ومعايير الجودة، مؤكدًا على أن بتروجاس، بالتعاون مع هيئة البترول، نجحت من خلال مصانعها في تعويض الكميات التي كانت تنتجها تلك الشركات الخاصة المخالفة، بما يحافظ على توازن السوق.
كما أثنى الوزير على منظومة الرقابة المتكاملة لسلامة أسطوانات البوتاجاز، من خلال الفحص الدقيق لجميع مكوناتها واستبعاد الأسطوانات المتهالكة، مشيرًا إلى أهمية وضع آلية تنسيق مشتركة بين الوزارة والهيئة وشركة بتروجاس والجهات المعنية بالدولة، لمتابعة المنتج النهائي حتى وصوله إلى المواطن عبر شركات القطاع الخاص العاملة في تعبئة وتداول الأسطوانات.
ومن جانبه، أوضح المهندس محمد ماجد بخيت، رئيس شركة مصر للبترول، أن الشركة تستهدف تحقيق كمية مبيعات تتجاوز 8 ملايين طن خلال عام 2026/2027، حيث يجري العمل على الانتهاء من إنشاء 10 محطات جديدة، مع تطوير 60 محطة خدمة وتموين سيارات، بما يسهم في استمرار توفير المنتجات البترولية اللازمة لجميع المحافظات.
كما أوضح حرص الشركة على تطوير محطات تموين الطائرات بأحدث النظم المعتمدة دوليًا في هذا المجال، وتوفير البنية التحتية المطلوبة، وذلك من خلال إنشاء محطة تموين الطائرات بمطار العريش، ورفع كفاءة محطة تموين الطائرات بمطار شرم الشيخ، بالإضافة إلى إضافة وحدات تموين جديدة من النقاط الثابتة لوقود الطائرات.
وفي سياق آخر، استعرض المحاسب محمد إبراهيم فرحات، رئيس مجلس إدارة شركة بتروجاس، الخطة الاستثمارية للشركة، والتي تستهدف تعبئة كمية بوتاجاز قدرها 3.600 مليون طن لتغطية احتياجات السوق المحلي، مؤكدًا أن الشركة تعمل على الحفاظ على أعلى مستوى من الأداء من خلال توفير أجهزة تعبئة إلكترونية حديثة، وطلمبات بوتاجاز، وضواغط غاز وهواء.
وأشار رئيس الشركة إلى أن الشركة ستنتهي قريبًا من إنشاء معامل تحاليل البوتاجاز بمواقعها منتصف يونيو المقبل، بهدف إحكام الرقابة على جودة الغاز البترولي المسال (LPG) والتأكد من خلوه من أية ملوثات قبل تعبئة الأسطوانات.
شارك في أعمال الجمعيات العامة قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية، والهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والنقابة العامة للعاملين بالبترول، وممثلو الجهاز المركزي للمحاسبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول وزارة البترول النفط البوتاجاز أسطوانات البوتاجاز أسطوانات البوتاجاز وزیر البترول من خلال
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.