ليندسي غراهام يكشف تفاصيل صحة رئيس الإمارات
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
#سواليف
أكد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام أنه التقى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمدة ساعة ونصف، نافيا الشائعات المتداولة حول وضعه الصحي.
وشدد غراهام في منشور على منصة X على أن الشيخ محمد بن زايد يتمتع بصحة جيدة وبحضور ذهني قوي كما عرفه دائما.
وأشار إلى أن اللقاء تناول ما وصفه بـ”اللحظة التاريخية” التي تمر بها المنطقة، معتبرا أن الشرق الأوسط يقف على “أعتاب مرحلة جديدة” قد تعيد تشكيل ملامحه السياسية والاستراتيجية.
وأكد أن الرؤية التي تتبناها الإمارات تمثل مسارا نحو الانفتاح والاندماج الإقليمي والدولي، في مقابل مشاريع أخرى تدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر والانغلاق.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية، وأن القرارات التي تتخذ اليوم قد تحدد شكل المنطقة لعقود قادمة.
وقال غراهام في منشوره “إلى أولئك الذين يروجون لروايات كاذبة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة وضد الرئيس الشيخ محمد بن زايد شخصيا، أنتم مخطئون تماما. لقد التقيت به اليوم لمدة ساعة ونصف. ليس فقط أنه على قيد الحياة، بل إنه أيضا بخير ويتمتع بذهن متقد كما عهدته دائما”.
وأضاف غراهام “أما القوى التي ترى ضرورة مهاجمة محمد بن زايد والإمارات بسبب قيامهما بما هو صواب، فإنها تفعل ذلك على مسؤوليتها الخاصة.. كان اجتماعنا اليوم ممتعا وغنيا بالمعلومات. ناقشنا اللحظة التاريخية التي تواجه المنطقة. وأخبرته بمدى تقديري لشجاعته ورؤيته في بناء دولة إسلامية منفتحة ومندمجة في العالم بطريقة رابح-رابح، سواء لشعب الإمارات أو لمن يزور البلاد ويستثمر فيها”.
وقال “ومع ذلك، هناك أصوات أخرى داخل العالم الإسلامي تحمل رؤية قاتمة للغاية تجاه البشرية. وبرأيي، فإن تلك الأصوات تمثل أقلية واضحة.. إن قرار محمد بن زايد باحتضان اتفاقيات إبراهيم وتحديث بلاده مع الحفاظ في الوقت ذاته على الهوية الدينية، يمثل أكبر تحول شهدته منطقة الشرق الأوسط في حياتي. وما قامت به دولة الإمارات في سبيل دمج المنطقة بالعالم بأسره يعد من أكثر القرارات شجاعة وتأثيرا التي اتخذها أي قائد في الشرق الأوسط. وقد كنت صريحا معه بأن هذا المسار لا يمكن أن ينجح بجهد فردي؛ بل يتطلب انخراطا فعليا من بقية دول المنطقة، لا أن تكتفي بدور المراقب”.
وخاطب عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام دول المنطقة قائلا: “استوعبوا أن التاريخ على وشك أن يصنع. الرئيس ترامب يريد منطقة تشبه الإمارات أكثر وأقل شبها بنظام آية الله. ولا يمكن للمنطقة أن تتقدم إلا إذا تبنت رؤية تنحاز إلى النور بدلا من العودة إلى الظلام”.
وقال غراهام في منشوره إن “رؤية الإمارات للشرق الأوسط، وكذلك رؤية 2030 التي طرحها سابقًا ولي عهد السعودية، هي رؤى أؤيدها بالكامل، لأنها ستكون مفيدة لكارولاينا الجنوبية وللولايات المتحدة”.
وتابع “القوى التي تتحرك مؤخرا تحاول تقويض هذا المسار نحو النور، والعودة إلى الأساليب القديمة القائمة على المناورات السياسية الرخيصة. هذه التحركات لم تمرّ دون ملاحظة، وإذا استمرت، فإنها ستلحق ضررا هائلا بأفضل فرصة شهدتها منذ مئات السنين لتغيير الشرق الأوسط نحو الأفضل”.
وأكد “أخيرا، لأولئك الذين يعتقدون أن المنطقة يمكن أن تزدهر إذا استمر نظام آية الله في إيران، فأنا أختلف معهم تماما. فإذا استمر هذا النظام الديني المتشدد في إيران، وظل الشعب مقموعا ومهمشا، فإن ذلك سيعرض كل ما عملنا من أجله للخطر، بما في ذلك اتفاقيات إبراهيم”.
وختم قائلا “والآن، أتوجه إلى السعودية حيث أتطلع للقاء ولي العهد (محمد بن سلمان)، الذي أظهر قدرا كبيرا من الشجاعة والحكمة، وتبنى في السابق رؤية من شأنها أن تحدث تحولا دائما في الشرق الأوسط نحو الأفضل”.
وقال “الأيام وحدها ستكشف ما سيحدث”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الشرق الأوسط محمد بن زاید
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول