فرنسا تسجل أطول سلسلة أيام ممطرة منذ 1959 مع تحذيرات من ارتفاع منسوب المياه
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شهد مطلع العام الجاري في فرنسا موجة برد غير مسبوقة وعواصف ثلجية نادرة ضربت العاصمة باريس ومناطق واسعة من شمال البلاد.
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الأربعاء تسجيل أطول سلسلة من الأيام الممطرة في البلاد منذ بدء القياسات عام 1959، بعد 35 يوماً متتالية من الأمطار الغزيرة.
وأوضحت الهيئة أن الفترة الممتدة من 14 يناير/ كانون الثاني إلى 17 فبراير/ شباط شهدت هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات واسعة في عدة مناطق، مع توقعات بأن تستمر الأمطار وتطيل هذه السلسلة.
وأُفيد عن فقدان رجل الأربعاء بعد انقلاب قاربه في نهر لوار، فيما تستمر مستويات المياه في الارتفاع في أربع مقاطعات غربية وضعت تحت حالة الإنذار الأحمر، وسط مخاوف من تفاقم الوضع مع وصول العاصفة بيدرو وارتفاع المد والجزر.
وليس فرنسا وحدها من يعاني، إذ تواجه دول أوروبية أخرى طقساً قاسياً وفيضانات شديدة، ولا سيما البرتغال، حيث عُثر الأربعاء على جثتي زوجين ستينيين داخل سيارتهما في منطقة غمرتها المياه.
وشهد مطلع العام الجاري في فرنسا موجة برد غير مسبوقة وعواصف ثلجية نادرة ضربت العاصمة باريس ومناطق واسعة من شمال البلاد.
وتسببت الثلوج في شلل بحركة المطارات والنقل العام، وألغيت مئات الرحلات الجوية، فيما وصف الخبراء هذه الموجة بأنها ناتجة عن "انهيار الدوامة القطبية" التي دفعت بالهواء البارد جداً من القطب الشمالي نحو غرب أوروبا.
مع الدخول في شهر فبراير/ شباط، تحول الطقس من البرد الجاف والثلج إلى طقس ممطر جداً ومعتدل الدفء نسبياً، حيث شهدت مناطق غرب وجنوب غرب فرنسا فيضانات واسعة نتيجة هطول أمطار استثنائية أدت إلى ارتفاع منسوب الأنهار لمستويات خطيرة.
وعلى عكس المدن التي عانت من المطر، شهدت الجبال الفرنسية (الألب والبيرينيه) أفضل موسم ثلوج منذ سنوات، حيث سجلت بعض المنتجعات في "البيرينيه" تساقط ثلوج هو الأكثر كثافة منذ 30 عاماً، حيث وصل سمك الثلوج إلى متر واحد خلال 48 ساعة فقط في بعض المناطق.
Related أمطار غزيرة تضرب البرتغال وتتسبب في فيضانات وإجلاء سكان وانهيار طريق سريعفيضانات وانهيارات أرضية تعطل الحياة اليومية في شمال المغربفيضانات غرب فرنسا تودي بحياة شخصين وتضع 81 إقليما في حالة تأهبمنذ منتصف الشهر الجاري، رفعت السلطات الفرنسية حالة التأهب إلى اللون الأحمر في عدة مقاطعات، لا سيما في جنوب غرب البلاد مثل جيروند ولوت-إي-غارون، بسبب هطول أمطار غزيرة ومتواصلة ناجمة عن عاصفة "نيلس".
وقد غمرت المياه المنازل والشوارع، واضطرت السلطات لإجلاء مئات السكان في بلدات تقع على ضفاف نهر غارون، فيما تستمر مستويات المياه في الارتفاع في مناطق أخرى من غرب فرنسا.
وفقاً لمصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية، فإن سقوط 20-30 ملم فقط من المطر يكفي لإحداث فيضانات فورية بسبب تشبع التربة، ما يزيد من صعوبة السيطرة على الأزمة وتفاقم الخسائر.
ويعد الجنوب الغربي مركز الأزمة الرئيسي، حيث فاضت الأنهار وجرفت السيول السيارات والماشية، بينما تعيش العاصمة باريس وإقليم "إيل دو فرانس" حالة تأهب برتقالية، إذ ارتفع منسوب نهر السين إلى مستويات تهدد الأرصفة النهرية، والتي غمرتها المياه جزئياً.
كما تأثرت مناطق الشمال والغرب، مثل بريتانيا ونورماندي، بعواصف رعدية ورياح قوية تسببت في انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل.
ويُتوقع وصول منخفض جوي جديد يُعرف باسم "بيدرو" خلال يومي الأربعاء والخميس، مما قد يؤدي إلى موجة أمطار إضافية تعيق عمليات التنظيف والترميم الجارية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان دونالد ترامب إيران غرينلاند فيضانات سيول فرنسا أمطار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رمضان دونالد ترامب حروب محادثات مفاوضات إسرائيل روسيا الصحة الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
واصلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج تسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة خلال العام المالي الحالي، لتؤكد دورها المحوري كأحد أهم مصادر النقد الأجنبي للاقتصاد المصري، في ظل التحسن الملحوظ في تدفقات العملة الأجنبية وتعافي مؤشرات القطاع المصرفي.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال أول تسعة أشهر من العام المالي 2025-2026، الممتدة من يوليو 2025 حتى نهاية مارس 2026، بنسبة 32% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 34.9 مليار دولار، مقارنة بنحو 26.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق 2024-2025.
ويعكس هذا النمو القوي استمرار الزخم الإيجابي في تدفقات التحويلات، التي تعد من أبرز روافد النقد الأجنبي لمصر، إلى جانب إيرادات السياحة وقناة السويس والاستثمارات الأجنبية المباشرة.
كما كشفت البيانات عن تحقيق التحويلات أداءً قوياً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام المالي الحالي، إذ ارتفعت بنسبة 28.4% خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يناير 2026، مسجلة نحو 25.6 مليار دولار، مقابل نحو 20 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من العام المالي السابق.
الجنيه يستفيد من زيادة التدفقات الدولارية
وفي سياق متصل، واصل الجنيه المصري تحقيق مكاسب جديدة أمام الدولار خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، مدعوماً بارتفاع تدفقات النقد الأجنبي الناتجة عن زيادة تحويلات المصريين بالخارج وتحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي.
وسجل الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً في عدد من البنوك العاملة بالسوق المصرية، لينخفض إلى ما دون مستوى 52 جنيهاً في بعض المؤسسات المصرفية، بعد فترة من التداولات المستقرة بالقرب من مستوى 53 جنيهاً.
وجاء أعلى سعر للدولار في كل من بنك المصرف المتحد والبنك الأهلي الكويتي، حيث سجل 52.10 جنيه للشراء و52.20 جنيه للبيع.
في المقابل، سجل بنك الإمارات دبي الوطني أقل سعر لصرف الدولار عند 51.87 جنيه للشراء و51.97 جنيه للبيع.
كما بلغ سعر الدولار في بنوك مصر، والمصري الخليجي، والتعمير والإسكان، والتنمية الصناعية، وميد بنك نحو 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
وفي البنك الأهلي المصري وبنك نكست وبيت التمويل الكويتي، سجل الدولار 51.95 جنيه للشراء و52.05 جنيه للبيع.
أما السعر الرسمي لدى البنك المركزي المصري فقد بلغ 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
أداء قوي للجنيه خلال الفترة الأخيرة
وكان الجنيه المصري قد أنهى عام 2025 على أداء قوي أمام الدولار، محققاً مكاسب بلغت نحو 6.7% منذ بداية العام، مستفيداً من الزيادة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، فضلاً عن تحسن مستويات السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي وارتفاع صافي الأصول الأجنبية.
وتشير المؤشرات إلى أن استمرار نمو التحويلات وتدفقات النقد الأجنبي قد يسهم في تعزيز استقرار سوق الصرف خلال الفترة المقبلة، بما يدعم قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات الخارجية وتحسين مستويات السيولة بالعملة الأجنبية.