إيران.. زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب الجزء الجنوبي من البلاد
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أفاد المركز الألماني للمسح الجيولوجي (GFZ) بوقوع زلزال بقوة 5.5 درجة ضرب جنوب إيران، مشيراً إلى أن الزلزال كان على عمق 10 كيلومترات.
من جانب آخر، أفادت شبكة سي بي إس، أن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى أبلغوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الجيش سيكون على أهبة الاستعداد لشن ضربات محتملة على إيران ابتداءً من يوم السبت، على الرغم من أن مصادر مطلعة على المحادثات زعمت أن الجدول الزمني للعملية المحتملة قد يمتد، إلا أن المصادر أوضحت لاحقاً أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن شن الهجوم.
قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيتوجه إلى إسرائيل في الثامن والعشرين من الشهر، مشيراً إلى أن روبيو سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ويناقش معه الملف الإيراني.
وفي وقت سابق، أفاد مصدران إسرائيليان بأن تل أبيب رفعت مستوى التأهب وعززت استعداداتها العسكرية في ظل مؤشرات متزايدة على احتمال تنفيذ هجوم مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال الأيام المقبلة، بحسب CNN.
ووفقاً للمصدرين، أحدهما مسؤول عسكري، تبدي إسرائيل منذ أسابيع تشككاً في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسارعت إلى تسريع تخطيطها العملياتي والدفاعي رغم ما أُعلن عن إحراز تقدم في الجولة الثانية من المحادثات، الثلاثاء.
وأشار أحد المصدرين إلى أن الهجوم المحتمل، في حال صدور تفويض به من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يُتوقع أن يتجاوز في نطاقه الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو، وسيشمل ضربات منسقة تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل معاً. وأضاف المصدران أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد هذا الأسبوع عدة مشاورات أمنية خاصة لتقييم مستوى الجاهزية والتنسيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المركز الألماني للمسح الجيولوجي إيران الزلزال
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.