إبراهيم سعيد يهنئ متابعيه بشهر رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
هنأ ابراهيم سعيد، لاعب الأهلي السابق متابعيه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وكتب إبراهيم سعيد عبر حسابه على فيسبوك: "بمناسبة الشهر الفضيل أقول لكم كل عام وأنتم بخير، أدعو الله أن يملأ قلبكم بالسعادة والطمأنينة.
أهنئكم بقدوم شهر الرحمة والمغفرة، شهر رمضان المبارك، تقبل الله طاعاتكم ، وجعل الله أيامكم فيه عامرة بالذكر رمضان كريم".
وكانت قد تفاقمت أزمة بين نجمي كرة القدم السابقين، إبراهيم سعيد وبشير التابعي، بسبب تصريحات في أحد البرامج التليفزيونية.
وقال بشير التابعي في تصريحات تليفزيونية: “إبراهيم سعيد أغلب واحد في الدنيا، كان بيعدي علي عشان أفطره عشان معهوش فلوس، دلوقتي خلاص، أنا بحب إبراهيم سعيد جدًا”.
رد إبراهيم سعيدورد إبراهيم سعيد عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “أنت كده بتحبني، لو كنت تكرهني كنت هتقول ايه”.
وأضاف: “الأمر صعب، مش عارف اقول ايه يا كابتن بشير، يعني عيب، عيب، فطار إيه، مش فاهم، وبنعزم بعض وأنت عزمتني، ايه ده، فيه شيء اسمه أصول”.
وأتم: "أنت بتتكلم في فطار، ده هما بيضتين، هتذلني ببضتين، يعني حسبت أنك عزمتني وأنا لما عزمتك، هذا عيب، يعني مثلا لما عزمتني في فطار في رمضان كنت رحت لمائدة الرحمن؟!، المفروض نحترم زملائنا، زمن غريب وأنا هحاول ابعت له البيضتين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابراهيم سعيد شهر رمضان إبراهیم سعید شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009