وزيرة الثقافة تلتقي وفد المنظمة العربية للتربية والثقافة لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثقافي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
استقبلت وزيرة الثقافة والتنمية المعرفية، مبروكة توغي، اليوم الأربعاء، 18 فبراير 2026، وفدًا من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. ضم الوفد الوزير المفوض بالمنظمة عبد الحميد النوفلي، ومدير إدارة الثقافة بالمنظمة، الدكتور أحمد حبيبي، ومستشار المدير العام للمنظمة، الدكتور أحمد حبيبي.
وأقيم اللقاء في مكتب الوزيرة، حيث تم استعراض سبل التعاون والتنسيق بين وزارة الثقافة الليبية والمنظمة، بهدف تعزيز المسار الثقافي في البلاد.
كما تم بحث مستقبل الثقافة في ليبيا، وخاصة اختيار مدينة بنغازي كعاصمة للثقافة العربية لعام 2026، إلى جانب تنظيم ندوة متخصصة حول الاقتصاد الإبداعي، والتعاون في تسجيل ملف وطني خاص بالثقافة الليبية، ونقل التجربة الثقافية الليبية إلى الدول العربية والعالمية. وناقش الاجتماع أيضًا أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان نجاح المخطط الثلاثي للتنمية الثقافية في ليبيا.
من جانبها، أشادت الوزيرة بالدور الكبير الذي تقوم به المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في دعم الثقافة الليبية، مثمنة الجهود المستمرة من قبل العاملين في القطاع الثقافي. كما أثنت على التعاون البناء بين الوزارة والمنظمة في مجالات متعددة، من بينها بناء القدرات، وتسجيل الملفات الثقافية، وتطوير البرنامج التنفيذي للمخطط الثقافي الثلاثي.
في الختام، أكدت معالي الوزيرة على ضرورة متابعة المشاريع المشتركة وضمان تنفيذها بنجاح بما يخدم تطوير القطاع الثقافي في ليبيا.
يأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه القطاع الثقافي في ليبيا تحولات كبيرة، مع تركيز الحكومة على تطوير الثقافة والإبداع كجزء من الاستراتيجية الوطنية للتنمية. ويعكس هذا الاجتماع رغبة الوزارة في تعزيز التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية لتحقيق أهداف التنمية الثقافية المستدامة. ويعتبر اختيار بنغازي عاصمة للثقافة العربية لعام 2026 أحد المحاور المهمة التي تسلط الضوء على الدور الثقافي الحيوي الذي تلعبه ليبيا في المنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية وزارة الثقافة الليبية وزيرة الثقافة فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.