متى يعلن المالكي انسحابه ؟!
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 19 فبراير 2026 - 11:13 ص بقلم: جمعة عبدالله قبل اكثر من اسبوعين , طلب الاطار التنسيقي مناقشة استبدال المالكي , واختيار شخصية بديلة لمنصب رئاسة الحكومة , وطلب من نوري المالكي أن يعلن بنفسه انسحابه من الترشيح لمنصب رئيس الوزراء , حفاظاً على تماسك الاطار التنسيقي , خشية من تطور الخلاف الى انفراط عقده , واضعاف الموقف الشيعي , بعدما اصبح طريق المالكي مسدوداً تماماً , امام ( فيتو ) ترامب , والتهديد بالعقوبات اقتصادية تكسر ظهر العراق , وهو يعاني اصلاً من ازمة مالية خانقة على شفا إفلاس خزينة الدولة بشكل كامل , وبدأت ازمتها واضحة للعيان .
في تأخير دفع الرواتب الموظفين والمتقاعدين , وفرض ضرائب جمركية اضافية على التجار , مما تؤدي نتائجها ان يدفع المواطن عبء هذه الضرائب المجحفة , في ظل شحة الأموال وارتفاع تكاليف المعيشة بالغلاء الفاحش , أن طريق المالكي مسدوداً تماماً , في تولي الولاية الثالثة , وفق قرار ترامب ( فيتو ) على شخصية المالكي واية شخصية اخرى موالية الى ايران , لا في رئاسة الوزراء , ولا في تولي الحقائب الوزارية , امام هذا التطور الخطير في الشأن القرار السياسي العراقي الداخلي , الذي أصبح مباحاً بالتدخل من قبل ايران وامريكا , كأنه ساحتهم الخلفية , يلعبون به متى شاؤوا وأرادوا , دون مشورة حكومته ( خيال الماته ) ……….. يحاول الاطار التنسقي بالخروج باقل الجروح والصدمات من الازمة , ومن تصدع الاحزاب الشيعية , بمحاولة اقناع المالكي بالتي احسن باقل الخسائر , ان ينسحب من حلبة الصراع لانه خاسر مقدماً , لكنه رفض باصرار وعناد ان ينسحب , ويواصل بفرض ترشيحه , بأنه المرشح الوحيد للاطار التنسيقي , , هذا العناد النرجسي , خلق انقسام واضح داخل الاطار التنسيقي , ان ينقسم الى ثلاثة اقسام , قسم يؤيد ترشيح المالكي و( خاصة حزب الدعوة ) وقسم يرفض ترشيح المالكي , والقسم الاخر يقف على الحياد , يأتي هذا الانقسام الحطير داخل الاطار التنسيقي , في ظل الازمة الخانقة التي يمر بها العراق , سياسياً واقتصادياً ومالياً , لذا فأن كل شيء مؤجل في قاعة الانتظار , بالانتظار ما تسفر عنه المحادثات الايرانية الامريكية , اما سلام واما حرب , لا وسيط بينهما , ان الوضع معقد في العراق , في ظل افلاس الخزينة الدولة , نتيجة النهب واللصوصية تجاوزت عشرات المليارات الدولارية , أو الاصح تجاوزت الى المئات المليارات الدولارية , في ظل غياب الدولة والقانون والرقابة والقضاء . ربما نشهد انهيار وموتت العملية السياسية الهشة برمتها , ودخول العراق في نفق مظلم , انتهت مهرجات التهريج , في مزايداتها الرخيصة والتافهة , بمهاتراتها السخيفة والمضحكة , فقد اعلنوا بكل صلافة , بأن المرجعية الدينية برئاسة السيد السيستاني , تبارك ترشيح نوري المالكي لتولي الولاية الثالثة , لكن هذا التهريج المنافق والمخادع سقط , بعد تكذيب المرجعية الدينية , جملة وتفصيلا الموافقة على ترشيح المالكي , مما اصاب الاطار التنسيقي , وخاصة حزب الدعوة بالاحباط والخيبة , لكن تجاسروا وراحوا ابعد من المرجعية الدينة في النجف الاشرف , بالترويج الرخيص والهزيل والمضحك , بأن تم قرار التكليف للسيد المالكي من الامام المهدي ( والسؤال كيف تم هذا التكليف باية طريقة واسلوب ؟ ؟ !! ) . ولكن هذا يدل على الافلاس الديني وانهيار المنظومة الاخلاقية تماماً , في حشر الدين والاساءة الى المذهب الشيعي , بحشر شخصية الامام المهدي , في مآرب المالكي المغرضة والخبيثة , وفي نرجسيته بحب المجنون للكرسي , حتى لو احترق العراق والمذهب الشيعي , انها معضلة عويصة جداً في إقناع المالكي بالانسحاب , بل يتطلب من الاطار التنسيقي اجباره على الرضوخ , واختيار شخصية بديلة لمنصب رئاسة الحكومة , أو انهيار العملية السياسية الهشة برمتها , لا يمكن لحزب الدعوة الانتقام من العراق والشعب المسكين والمنكوب بهم , برفع شعار : عليَّ وعلى اعدائي ,…. والله يستر العراق من الجايات !!!!!!!!
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاطار التنسیقی
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.