وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تطوير المحميات والطاقة الشمسية ركيزة أساسية للتحول الأخضر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماعًا موسعًا لمناقشة الخطة الاستثمارية لجهازى شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات للعام المالي 2026/2027، إلى جانب استعراض الإطار متوسط الأجل حتى 2029/2030، وذلك في ضوء محددات إطار الموازنة العامة للدولة، وبما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ويخدم برنامج الحكومة الجديد، مع الالتزام الكامل بمبادئ ترشيد الإنفاق ورفع كفاءة الأداء الحكومي.
وأكدت د. منال عوض أن الاجتماع يأتي في إطار الحرص على التخطيط الاستباقي وتعزيز كفاءة الإنفاق الاستثماري، بما يضمن توجيه الموارد نحو المشروعات ذات الأولوية والأثر المباشر على تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحقيق مستهدفات برنامج الحكومة في بناء نظام بيئي متكامل ومستدام.
وخلال الاجتماع استمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى عرض تفصيلى حول الخطة الاستثمارية ، والتى ترتكز على حزمة من المشروعات الاستراتيجية في مقدمتها مواجهة تحديات تغير المناخ، والحد من التلوث عبر تحسين نوعية الهواء والمياه، إلى جانب تنمية واستدامة الموارد الطبيعية من خلال حماية الطبيعة وتعظيم الاستفادة من المحميات الطبيعية ، كما تتضمن الخطة التوسع في تطبيقات الاقتصاد الدائري، ودعم الصناعة الخضراء المستدامة، والبرامج البيئية الداعمة لتحسين البيئة الصناعية، ورفع كفاءة الالتزام البيئي للمنشآت، بالإضافة إلى التوسع في مشروعات التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، بما يسهم في تحسين جودة الهواء، وخفض آثار التغيرات المناخية، وتعزيز البعد الجمالي والحضاري بالمحافظات. وأيضاً تطوير منظومة إدارة المخلفات بما يعزز كفاءة الاستخدام الأمثل للموارد ويحد من الانبعاثات ، كما تم استعراض مقارنة إجمالي مصادر التمويل المعتمدة بخطة العام المالي 2025/2026، ومقترح موازنة 2026/2027 ، واستعراض الخطة الاستثمارية الخاصة بجهاز تنظيم إدارة المخلفات، والتي تتضمن المنح المرتبطة بالبرنامج الوطني لادارة المخلفات الصلبة .
وقد وجهت د. منال عوض بضرورة طرح مشروعات جديدة تتواكب مع تنفيذ المبادرات الرئاسية، بما يخلق أهدافًا ومحاور عمل جديدة للوزارة خلال المرحلة القادمة، مؤكدة على أهمية تنظيم بنود الموازنة وإعادة توجيه أوجه الصرف نحو مشروعات حقيقية تحقق إنجازات واضحة، وتحافظ على البيئة، وتسهم في تعظيم الاستفادة من الأصول والإمكانات المتاحة، مع التأكيد على أن تكون المشروعات المقترحة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بأهداف الوزارة في المرحلة المقبلة، وقابلة للقياس والتنفيذ الفعلي، وتحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يعزز مسار التحول الأخضر ويحافظ على الموارد الطبيعية ويرفع كفاءة أصول الوزارة.
وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على تحديد أولويات دقيقة للصرف، في مقدمتها تطوير الخدمات الأساسية بالمحميات الطبيعية ، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية وإنشاء المحطات الكهربائية داخل المحميات ،وتوفير البنية الأساسية والخدمات اللازمة لرفع كفاءة إدارة تلك المواقع الحيوية.
كما وجهت الدكتورة منال عوض بسرعة الانتهاء من صرف بنود الخطة الاستثمارية للعام المالي الحالي، مع ضرورة الوصول إلى نسبة تنفيذ 100% خلال شهر مايو، والالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، على أن يتم عرض تقارير شهرية تفصيلية تتضمن معدلات الصرف ونسب التنفيذ ومواعيد الانتهاء من كل مشروع ، مؤكدة على أهمية زيادة الموارد المخصصة بالخطة الاستثمارية الجديدة، شريطة أن توجه إلى مشروعات حقيقية تخدم توجهات الوزارة المستقبلية وتحقق قيمة مضافة واضحة للقطاع البيئي.
وفي سياق متصل، وجهت الوزيرة بتخصيص موازنة أكبر لقطاع تغير المناخ، نظرًا لأهميته الحيوية وما يتطلبه من مشروعات كبرى للتكيف مع آثار التغيرات المناخية على مستوى الجمهورية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة المخاطر البيئية وتحقيق التزاماتها الدولية في هذا الملف.كما وجهت بتطوير منطقة البلوهول ورفع كفاءتها ،وتطوير معامل الفروع بواقع معملين خلال العام الحالي.
كما أولت الوزيرة اهتمامًا خاصًا بمحور بناء القدرات، حيث وجهت بوضع خطة تدريبية متكاملة على أعلى مستوى، تتضمن برامج متخصصة في القضايا والموضوعات البيئية الحديثة، وإعادة تأهيل المركز التدريبي للوزارة بالمركز الثقافى البيئى التعليمى " بيت القاهرة" وتحويله إلى مركز تدريب متخصص متميز ، مع إدراجه ضمن الخطة الاستثمارية ، وايضا العمل على تخصيص قاعة اجتماعات كبرى بالوزارة تواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
كما شددت د. منال عوض على إعادة ترتيب أولويات الخطة الاستثمارية بما يتوافق مع أهداف الوزارة خلال الفترة القادمة، وتنويع مصادر التمويل وتعظيم الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص ، كما وجهت بإمكانية الاستعانة باستشاريين متخصصين لوضع أولويات مشروعات تطوير المحميات الطبيعية وإدراجها ضمن الخطة، مع التأكيد على ضرورة إعداد برنامج تدريبي متخصص للعاملين بالقطاع البيئي بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة مرتبط بالخطة الاستثمارية، لضمان حسن التنفيذ وكفاءة الإدارة.
واختتمت وزيرة التنمية المحلية والبيئة الاجتماع بتكليف الجهات المعنية بالانتهاء من إعداد الخطة الاستثمارية في صورتها النهائية خلال الأسبوع المقبل، تمهيدًا لمناقشتها مع وزارة التخطيط، بما يضمن اعتمادها وفق رؤية واضحة ومتكاملة. مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب انضباطًا ماليًا، وتخطيطًا علميًا، وتنفيذًا دقيقًا، بما يرسخ دعائم الاستدامة البيئية ويعزز قدرة الدولة على تحقيق تنمية متوازنة تحافظ على حق الأجيال القادمة في بيئة آمنة ونظيفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض التنمية المحلية والبيئة الموازنة العامة للدولة أهداف التنمية المستدامة كفاءة الأداء الحكومي كفاءة الإنفاق الاستثماري وزیرة التنمیة المحلیة والبیئة الخطة الاستثماریة منال عوض أهداف ا
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.