رمضان 2026.. تفاوت بساعات الصيام حول العالم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- كشفت البيانات الفلكية لعام 2026 عن تباين كبير في فترات الصيام التي سيقضيها المسلمون حول العالم هذا العام، حيث ستتراوح المدة ما بين 12 و18 ساعة تبعاً للموقع الجغرافي.
وتصدرت دول شمال أوروبا وكندا قائمة الأطول صياماً، بينما ستسجل دول النصف الجنوبي من الكرة الأرضية أقصر الفترات الزمنية.
مع دخول فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي وبداية تمدد ساعات النهار، يواجه المسلمون في الدول الشمالية فترات صيام ممتدة.
ووفقاً لبيانات شهر رمضان لعام 2026، ستسجل المدن التالية أطول ساعات الصيام عالمياً:
ريكيافيك (آيسلندا): 18 ساعة و10 دقائق.
نوك (غرينلاند): 17 ساعة و50 دقيقة.
هلسنكي (فنلندا): 17 ساعة و10 دقائق.
أوسلو (النرويج): 17 ساعة.
غلاسكو (إسكتلندا): 16 ساعة.
في المقابل، تشهد دول النصف الجنوبي من الكرة الأرضية فترات صيام أقصر لتزامن الشهر الفضيل مع اقتراب فصل الشتاء هناك، حيث تنخفض مدة الصيام إلى ما دون 13 ساعة في عدة مناطق، أبرزها:
كرايستشيرش (نيوزيلندا): 12 ساعة و15 دقيقة.
بورتو مونت (تشيلي): 12 ساعة و20 دقيقة.
كانبيرا (أستراليا): 12 ساعة و40 دقيقة.
جوهانسبرغ (جنوب أفريقيا) ومونتيفيديو (أوروغواي): حوالي 12 ساعة و50 دقيقة.
أما في منطقة الشرق الأوسط والدول العربية، فتبدو فترات الصيام متقاربة نسبياً، حيث تتراوح في المتوسط بين 13 و15 ساعة، مع ملاحظة زيادة تدريجية في طول اليوم من بداية الشهر إلى نهايته.
وفي إقليم كوردستان، سيبدأ المسلمون صيام الأيام الأولى بنحو 12 ساعة و26 دقيقة، لتصل المدة مع نهاية الشهر إلى 13 ساعة و31 دقيقة نتيجة تمدد ساعات النهار.
وفي بقية دول المنطقة، سيصوم المسلمون في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حوالي 13.5 ساعة، بينما تقترب المدة في مصر ودول المغرب العربي (المغرب، الجزائر، تونس) من 14 ساعة و15 دقيقة.
Tags: - رمضانشهر رمضانصيامعدد ساعات الصوم
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: رمضان شهر رمضان صيام عدد ساعات الصوم
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.