بولندا: فرصة إجلاء البولنديين من إيران قد تنتهي خلال ساعات
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد رئيس وزراء بولندا أن فرصة إجلاء البولنديين من إيران قد تنتهي خلال ساعات قليلة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
على صعيد متصل، قال السفير عاطف سالم سفير مصر الأسبق في إسرائيل، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحرك على مسارين رئيسيين، أولهما تثبيت موقعه السياسي داخليًا تمهيدًا للانتخابات المقررة في نوفمبر 2026، بعدما أعلن ترشحه لرئاسة الوزراء، وتقدم لرئاسة حزب الليكود مجددًا وفاز بالتزكية دون منافس، بما يعزز موقعه كمرشح ورئيس للحزب.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، مقدمة برنامج "الشرق الأوسط"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ نتنياهو، على المستوى الخارجي، يدرك أن إيران لم تعد تمثل تهديدًا لإسرائيل بعد حرب الاثني عشر يومًا، إلا أنه يسعى إلى وضع عقبات أمامها عبر طرح شروط لن تقبلها طهران، من بينها تبني معادلة صفرية فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، وإنهاء أو إزالة المعدات والبنية التحتية الخاصة بعمليات التخصيب.
وتابع، أن من بين هذه الشروط كذلك تخفيض مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى 300 كيلومتر حتى لا تصل إلى إسرائيل، فضلًا عن محاولته توجيه خطاب ذي طابع ودي أو ديمقراطي إلى الشعب الإيراني، في إطار ما وصفه بمحاولات عرقلة المسار القائم.
وأشار السفير عاطف سالم إلى أن الهدف الأساسي لنتنياهو يتمثل في كسب الانتخابات، موضحًا أنه يسعى إلى خوض حرب لتحقيق هذا الغرض.
مسؤول سابق في الناتو: الضغط العسكري الأمريكي يهدف لتسهيل المفاوضات مع إيرانمن جانبه ذكر نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي، أن إسرائيل تُعد "الغائب الحاضر" في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم عدم مشاركتها بشكل مباشر، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى مؤخرًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن الموقف الإسرائيلي يتمتع بتأثير قوي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن تنظر إلى إيران باعتبارها تهديدًا جديًا لأمن إسرائيل، وتعتقد أن طهران لن توقف ما تصفه بالتهديدات، بما في ذلك القدرات العسكرية، إلا إذا جرى تقليص تلك القدرات بشكل ملموس.
وفيما يتعلق بإرسال نحو 50 طائرة مقاتلة أمريكية من طرازات مختلفة إلى الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية، رأى ويليامز أن الولايات المتحدة تتعمد ممارسة ضغط دبلوماسي متوازٍ مع ضغط عسكري، بهدف إبلاغ إيران بأن كلفة عدم التوصل إلى اتفاق قد تكون "مدمرة"، سواء على مستوى القيادة أو الداخل الإيراني.
وأشار إلى أن واشنطن تعتقد أن هذا النهج قد يُسهل المفاوضات، لكنه لا يجعلها سهلة، مؤكدًا أن خيار استخدام القوة العسكرية يظل مطروحًا، في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بولندا اجلاء البولنديين إيران أمريكا الحرب الإيرانية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.