روحانية العمل في رمضان.. شباب السياحة بدهب يجمعون بين خدمة الزائرين وأداء الصلاة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
في مشاهد تعكس أجواء الإيمان والسكينة خلال شهر رمضان المبارك، يحرص عدد من الشباب العاملين في القطاع السياحي بمدينة دهب على أداء الصلوات في أوقاتها داخل أماكن عملهم أو في الشوارع القريبة منها، دون أن يؤثر ذلك على انتظام العمل أو جودة الخدمات المقدمة للزائرين.
وأكد العاملون أن طبيعة العمل السياحي، خاصة في المدن الشاطئية، تتطلب التواجد المستمر والتعامل المباشر مع السائحين، إلا أنهم يحرصون على تنظيم أوقاتهم بما يتيح لهم أداء الصلوات في موعدها، لا سيما في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الأجواء الروحانية وتزداد فيه مظاهر الالتزام.
ورصدت عدسة موقع «صدى البلد» الإخباري عددًا من الشباب وهم يؤدون الصلاة في أماكن عملهم في مشهد حضاري يعكس احترام أوقات العبادة، ويجسد في الوقت نفسه صورة إيجابية عن التوازن بين متطلبات العمل والالتزام الديني.
وقال إيهاب إبراهيم، أحد العاملين بالقطاع السياحي، إنه يترك مهامه فور سماع الأذان، ويؤدي الصلاة في مكان عمله أو في أقرب مساحة متاحة، ثم يعود لاستكمال عمله بشكل طبيعي، مؤكدًا أن دقائق الصلاة تمنحه طاقة روحية وهدوءًا نفسيًا يساعدانه على مواصلة يومه بنشاط وتركيز.
وتُعد مدينة دهب من أبرز المقاصد السياحية في جنوب سيناء، حيث تستقبل زائرين من مختلف الجنسيات على مدار العام، وهو ما يبرز أهمية التزام أهلها بالقيم المهنية، إلى جانب تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم الدينية، في صورة تعكس سماحة المجتمع المصري وتوازنه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء شباب يؤدون الصلوات دهب رمضان
إقرأ أيضاً:
أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
تقيم دار الأوبرا المصرية حفلاً لفرقة الإنشاد الديني بقيادة المايسترو عمر فرحات، في السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو، على مسرح الجمهورية.
يتضمن البرنامج مجموعة مختارة من المؤلفات والأعمال الروحانية، منها: إروي لي، سبحانك اللهم، سيدنا النبي محلاه، سفينة الحجاج، عليك صلاة الله وسلامه، هلت ليالي، أشرقت أنوار محمد، صلوا عليه، القلب يعشق وغيرها.
ويشرف على التحفيظ مصطفى النجدي، ويشارك في الأداء كل من: فارس عبد العال، محمد عبد الحميد، إبراهيم فاروق، أحمد نافع، طه حسين، وائل سراج، هبة عادل، ونادين العمروسي.
يأتي الحفل في إطار رسالة دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى الحفاظ على التراث الروحاني وتقديمه للأجيال الجديدة في صياغات فنية راقية، تسهم في ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، وتؤكد مكانة هذا اللون الإبداعي كأحد أبرز روافد الهوية المصرية.