موقع النيلين:
2026-06-02@23:17:01 GMT

هدف الغزاة الحقيقي

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

هدف الغزاة الحقيقي:
من أخطر المفاهيم الخاطئة حول الحرب السودانية وصفها بأنها صراع على السلطة يهدف إلي إبعاد مجموعة أيديلوجية لا يحبها الأجنبي وتمكين أخري. لكن نظرة أعمق تكشف عن حقيقة أشد فتكًا: إنها حرب تهدف إلى تدمير السودان، وإضعاف حكومته المركزية، وتفتيته إلى كيانات أصغر وأضعف. هذه ليست حرب للسيطرة على السودان واستتباعه ولا لتمكين مجموعة كمبرادور يرضي عنها الخارج.

وما الكمبرادور إلا مرحلة أولية في سلسلة تقود إلي الهدف الحقيقي و النهائي وهو تقسيم السودان وتفتيته، ما يجعله أضعف وأكثر قابلية للإستغلال والانصياع.

هذا المنطق يفسر ألغازا وتناقضات في أجزاء أخرى من المنطقة حيث الهدف الحقيقي هو تقسيم وتفتيت الدول الكبيرة، وليس السيطرة عليها أو تغيير النظام، أو تمكين الكرزايات بل تدمير بنية الدولة وحرمان الشعوب من القدرة علي العمل ككيانات متوحدة.

إنهم يعلمون أن الجنجويد لا يعول عليهم في الاشراف علي نظام تابع ولكنه مستقر وقادر علي الحكم وإدارة شؤون الدولة وتسهيل مهام إستغلال ثروات السودان في سطح الأرض وداخل بطنها. لأن الجنجويد عاجزين بالتكوين عن ذلك ويفتقدون الشرعية المجتمعية والأخلاقية والدولية ولكنهم يصلحون لتدمير الدولة وهتك النسيج الوطني.

بالنسبة للنوع الكان بيجي يضحك علي مثل هذا التحليل ويصفه بانه نظرية مؤامرة: ماذا عن جزيرة إبستين؟ ماذا عن خطاب رئيس الوزراء الكندي في دافوس؟

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/02/19 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إسحق أحمد فضل الله يكتب: (جسر إلى التسعينات)2026/02/19 إبراهيم شقلاوي يكتب: الدكتاتور المؤقت2026/02/19 السودان يتفوَّق على أمريكا بميزة كبرى2026/02/19 الكتابة في زمن الذكاء الاصطناعي2026/02/19 حرب الإخوة2026/02/18 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (والقاموس)2026/02/18شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات إبراهيم شقلاوي يكتب: السودان والسعودية.. خارج منطق الصفقات 2026/02/18

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • وائل الغول يكتب : مكالمة الأوغاد
  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟