محافظ أسوان يفاجئ «صحة أول».. قرارات عاجلة لخدمة 112 ألف مواطن وتفعيل الصيدليات التجارية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أجرى اللواء عمرو لاشين محافظ أسوان جولة تفقدية بعدد من المنشآت الصحية التابعة لمنظومة التأمين الصحى الشامل، شملت وحدة صحة أسرة المحمودية، ومركز طب أسرة صحة أول بشارع كسر الحجر، وذلك للاطمئنان على انتظام العمل وجودة الخدمات العلاجية والطبية المقدمة للمنتفعين.
تأتى الجولة فى إطار الاهتمام المتواصل بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية الشاملة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث حرص المحافظ على متابعة مستوى الأداء الفعلى على أرض الواقع، والتأكد من تيسير حصول المواطنين على الخدمات الطبية دون معوقات.
وخلال تفقده وحدة صحة أسرة المحمودية، استمع المحافظ إلى عدد من المواطنين المترددين على الوحدة، مستفسرًا عن مدى انتظام تقديم الخدمات وفق منظومة الحجز الإلكترونى، ومدى توافر الأدوية، مؤكدًا أن رضا المواطن هو المعيار الحقيقى لقياس نجاح المنظومة.
وجّه مدير فرع التأمين الصحى الشامل ومسئولى الرعاية الصحية بسرعة تفعيل منظومة الصيدليات التجارية بمختلف المراكز والمدن، بما يسهم فى تسهيل صرف العلاج للمنتفعين، والتعامل الفورى مع أى نقص فى بعض الأصناف الدوائية، تحقيقًا للانسيابية المطلوبة.
كما شملت الجولة مركز طب أسرة صحة أول، الذى يخدم نحو 112 ألف مواطن من مناطق وسط المدينة والشيخ هارون، حيث تابع المحافظ آليات استقبال المرضى وخطوات تقديم الخدمة، والإجراءات المتبعة فى التعامل مع الحالات المرضية، مشددًا على ضرورة تقديم خدمة علاجية لائقة وسريعة تليق بالمواطن الأسوانى.
وأكد محافظ أسوان أن المتابعة الميدانية ستتواصل بشكل دورى لضمان الالتزام بمعايير الجودة والانضباط داخل مختلف المنشآت الصحية، والعمل على إزالة أى معوقات قد تؤثر على كفاءة الأداء، لافتًا إلى أن منظومة التأمين الصحى الشامل تمثل أحد أهم محاور تطوير القطاع الصحى، وتحظى بدعم كامل من الدولة لتوفير البنية التحتية اللازمة، وتطوير نظم العمل، وضمان توافر الأدوية والخدمات العلاجية بالشكل الأمثل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخدمات العلاجية محافظ اسوان القطاع الصحى الصيدلية التجارية
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.