طبيبة توضح أفضل طريقة للإفطار الصحي في رمضان (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، على أهمية وجبة الإفطار كفرصة لبداية نظام غذائي صحي يساعد الجسم على الوقاية من الأمراض وضبط مستويات الدهون والكولسترول.
وأوضحت خلال برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد تقديم روان أبو العينين أن الإفطار الصحي يبدأ بتمرة أو كوب ماء مع ربع معلقة عسل وعصرة ليمون، ثم طبق شوربة خفيف بدون دقيق أو سمنة، مثل شوربة الطماطم أو البصل أو المشروم، لتجنب زيادة الدهون وتحقيق الإشباع قبل تناول الوجبة الرئيسية.
وحول الوجبة الرئيسية، نصحت بتناول البروتين أولًا (ربع فرخة أو قطعة لحم بحجم نصف كف اليد أو سمك)، مع الفريك، البرغل، أو الرز البسمتي، مع تقليل النشويات البسيطة والاعتماد على الخضروات الغنية في المحشي.
وشددت على اتباع هذه الإرشادات يساعد على تجنب زيادة الوزن أو ارتفاع الدهون الثلاثية والكولسترول، ويجعل الصائم ينهي الشهر الفضيل بصحة جيدة.
حسام عبد الغفار: صيام شهر رمضان فرصة ذهبية لتعزيز السلوكيات الصحية وتحسين نمط الحياة والصحة العامةعلى صعيد متصل، أكد حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن صيام شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لتعزيز السلوكيات الصحية وتحسين نمط الحياة، مشددًا على أن القرار الطبي بالصيام لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن يجب أن يكون فرديًا وبعد استشارة الطبيب المعالج.
وأوضح عبد الغفار خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن مرضى السكري يمكنهم الصيام حال استقرار حالتهم، مع ضرورة قياس مستوى السكر بانتظام، مؤكدًا أن القياس لا يفطر، وأنه يجب كسر الصيام إذا انخفضت النسبة عن 70 أو ارتفعت فوق 300، كما نصح بتقسيم الوجبات، وتقليل السكريات، وضبط جرعات الإنسولين بالتشاور مع الطبيب، لافتًا إلى أن غير المنتظمين أو من لديهم مضاعفات يُنصح بعدم صيامهم.
مرضى ضغط الدم يمكنهم الصيام إذا كان الضغط تحت السيطرةوأضاف أن مرضى ضغط الدم يمكنهم الصيام إذا كان الضغط تحت السيطرة، مع تقليل الملح والمنبهات والالتزام بالأدوية، بينما يُمنع الصيام لمرضى القلب غير المستقرين أو من أجروا جراحات حديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شهر رمضان صيام شهر رمضان نظام غذائي صحي الوقاية من الأمراض الدهون في الجسم
إقرأ أيضاً:
النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
أكدت النائبة سحر عتمان أن ما أثير حول مقترحها بشأن “تصدير الكلاب” تم فهمه بشكل غير دقيق، موضحة أن الفكرة لا تمت بأي صلة إلى تعذيب الحيوانات أو تصديرها إلى دول يُساء فيها التعامل معها أو يتم استخدامها كغذاء.
مقترح تصدير الكلابوأوضحت عتمان، في بيان لها، أن المقترح يقوم على دراسة تجارب الدول المتقدمة في مجال رعاية الحيوانات، وبحث إمكانية التعاون مع دول تمتلك نظمًا حديثة في هذا الملف، بما يضمن توفير الرعاية والحياة الآمنة للكلاب الضالة، أو الاستفادة منها في الأبحاث العلمية وفقًا للضوابط القانونية والإنسانية.
وأضافت النائبة أن التصريحات تم تداولها بصورة غير دقيقة عبر بعض المنصات، ما أدى إلى تفسيرات لا تعبر عن جوهر الفكرة، مؤكدة أنها لم تقصد مطلقًا أي طرح يتضمن الإضرار بالحيوانات أو مخالفة مبادئ الرفق بها.
وشددت على أن سجلها البرلماني ومواقفها داخل حزب العدل يؤكدان دعمها المستمر لقضايا الرفق بالحيوان، من خلال مبادرات وحملات سابقة تهدف إلى تحسين أوضاع الحيوانات وحمايتها.
تصدير الكلابوأشارت إلى أن الهدف من المقترح هو البحث عن حلول مبتكرة وإنسانية لمعالجة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، بما يحقق التوازن بين حماية الحيوان وضمان سلامة المواطنين، بدلًا من مشاهد العنف أو القتل التي قد تحدث في بعض الحالات.
واختتمت بالتأكيد على أن أي حلول يتم طرحها يجب أن تكون في إطار القانون والمعايير الدولية، وبما يحقق الأمن المجتمعي ويحافظ على حقوق الحيوان في آن واحد.