وزيرة التنمية المحلية تؤكد اهتمام الدولة المصرية بالنشء وبناء قدراته
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بالنشء وبناء قدراته، وتوفير الوصول الشامل والعادل إلى المساحات العامة الآمنة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة ورعاية الطفل والصحة العامة والتماسك المجتمعي.
وجاء ذلك خلال مراسم التوقيع على بروتوكول تعاون بين الوزارة ومؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة بشأن التعاون في تخطيط وتنفيذ واستدامة مجموعة من التدخلات الخاصة بالمساحات والفراغات العامة في إطار مبادرة «لينا كلنا» لخدمة الأطفال والنشء وكبار السن من الجنسين.
وقع على البروتوكول المهندس علاء عبد الفتاح مساعد الوزيرة للتخطيط والتنمية العمرانية، ومنير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي حالاً ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة وذلك بحضور المهندسة زيزي كامل رئيس الإدارة المركزية للإدارة الإستراتيجية وسلمى مُسَلَّم نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة وولاء شومان عضو مجلس إدارة المؤسسة ورئيس قطاع العلاقات الحكومية وعدد من قيادات الوزارة والمؤسسة.
ومن جانبها مشيرة إلى أن المبادرة تسعى إلى تطوير وتحويل عدد من الأراضي العامة غير المستغلة إلى مساحات مفتوحة آمنة وميسرة لتلبية احتياجات الأطفال والشباب والمجتمعات المحلية بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز المشاركة المجتمعية وتقوية النسيج الاجتماعي.
ورحبت الدكتورة منال عوض، بالتعاون مع مؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة لسد النقص في المساحات العامة الآمنة والحيوية والمتاحة لاسيما في المناطق الحضرية وشبه الحضرية المحرومة خاصة التي تبلى الاحتياجات الترفيهية والتنموية للأطفال والأسر، مؤكدة قيام الوزارة بدور محوري للتنسيق مع المحافظات والوحدات المحلية لتسهيل التنمية العمرانية وتمكين تقديم الخدمات المحلية وتعزيز الحوكمة التشاركية.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أنه سيتم التنسيق مع المحافظات لتحديد قطع الأراضي العامة المناسبة لأغراض التطوير والتحويل وتصميم وتنفيذ مشروع أو أكثر كنماذج تجريبية قابلة للتكرار والتوسع وإشراك المجتمعات المحلية من خلال ورش عمل تخطيطه تشاركية وإعداد نماذج تشغيلية لضمان الاستدامة بعد تنفيذ المشاريع.
وفي هذا السياق، أضاف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي- حالاً ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة: «نؤمن في أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على التمكين الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى تحسين جودة الحياة داخل المجتمعات التي نخدمها. ومن خلال مشروع لينا كلنا، نترجم هذا الالتزام إلى واقع ملموس عبر الاستثمار في مساحات عامة تعزز الكرامة الحضرية، وتتيح فرص جديدة أمام الأطفال والشباب للنمو والإبداع. هذه الشراكة تمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعين العام والخاص من أجل بناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة».
ومن جانبها، قالت سلمى مُسَلَّم نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة: «يمثل مشروع لينا كلنا امتدادًا لالتزامنا بدعم المجتمعات الأكثر احتياجًا عبر مبادرات تضع احتياجات المستفيدين في قلب عملية التنمية. نحن لا نعمل فقط على تطوير مساحات عامة، بل نسعى إلى خلق بيئات مجتمعية شاملة تتيح فرص التعلم والتفاعل والتواصل لجميع الفئات العمرية، وتسهم في تعزيز وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع. ونؤمن أن توفير مساحات آمنة ومفتوحة للجميع يسهم في تحسين جودة الحياة».
وعقب التوقيع عقدت الدكتورة منال عوض اجتماعاً مع منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إم إن تي حالاً ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إم إن تي للتنمية المستدامة بحضور قيادات الوزارة والمؤسسة حيث تم استعراض عدد من مجالات التعاون المستقبلية بين الجانبين فيما يخص تمويل ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في المحافظات وبصفة خاصة التكتلات الاقتصادية ودعم الحرف اليدوية والتراثية للمرأة والشباب بما يساهم في زيادة فرص العمل لهم.
اقرأ أيضاًوزيرة التنمية المحلية: نسعى لتعيظم الاستفادة من المخلفات الزراعية لإنتاج الغاز الحيوي
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش الخطة الاستثمارية لجهازي شئون البيئة وتنظيم إدارة المخلفات
وزيرة التنمية المحلية: رصد مخالفات وإحالة مسئولين بالإدارة الهندسية والأملاك للنيابات المختصة للتحقيق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدكتورة منال عوض زيادة فرص العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة وزیرة التنمیة المحلیة مجلس إدارة
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.