مرقص وقع ورئيس اللبنانية اتفاقية تعاون بين وزارة الاعلام وجامعة كنام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وقع وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص ورئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران اتفاقية تعاون بين وزارة الإعلام وجامعة "كنام" CNAM ظهر اليوم، في حرم الجامعة - قبالة المدينة الرياضية، بحضور مديرة "كنام" الدكتورة سندريلا أبو فياض وأعضاء مجلس الإدارة، مديرة البرامج في "إذاعة لبنان" ريتا نجيم الرومي، مستشار وزير الإعلام المحامي محمد عز الدين وعدد من الأساتذة والطلاب.
بدران
بداية رحب بدران بالوزير مرقص، وقال: "نحن كما كل المؤسسات التعليمية العالية الأساس لدينا هو التعاون مع الإدارات والمؤسسات العامة، وجزء من مهامنا ان نقوم بكل ما هو مطلوب منا تجاه الإدارة والمؤسسات العامة".
اضاف: "نرحب بكم معالي الوزير ونعرب عن سعادتنا الكبيرة بتوقيع اتفاقية تعاون مع وزارة الإعلام، وحضوركم أساسي ويشكل دعما كبيرا لهذه الاتفاقية وإطلاقها. فكنام لبنان مرتبطة مباشرة بكنام باريس، وشهادتها من فرنسا ومعترف بها عالميا، وكل برامج وأرصدة كنام لبنان هي من كنام باريس ودخول الأساتذة بدوام جزئي أو كامل يتم بموافقة كنام باريس بالتنسيق مع مجلس الإدارة في لبنان".
وتابع: "أهمية كنام ان شهادتها تتيح للطالب دخول سوق العمل بشكل مباشر والتواصل مع الشركات والمؤسسات الصناعية في لبنان. وأنا اعتبرها من اهم المؤسسات التعليمية في لبنان، من حيث ربطها مباشرة بسوق العمل، ونجاحها الكبير كما الجامعة اللبنانية. لقد نجحت كنام منذ اليوم الأول لتأسيسها، وسبق لدولة الرئيس نواف سلام ان زار المبنى الجديد خلال توقيع اتفاقية تعاون بيننا وبين سفارة فرنسا، وشاهد أهمية المبنى والموقع".
مرقص
بدوره، شدد الوزير مرقص على أن "هذه الاتفاقية تندرج ضمن رؤية واضحة لتطوير إذاعة لبنان، عبر الاستفادة من الطاقات العلمية والخبرات الوطنية، ومواكبة مسار التحول الرقمي بأسلوب مهني متين".
وأوضح أن "التعاون سيتيح إشراك طلاب الاختصاصات التقنية في دعم قسم الصيانة، والقيام بمسح هندسي، وصولا إلى إعداد تقارير وخطة تحديث تستند إلى معايير عالمية، وذلك بإشراف الوزارة".
ولفت إلى أن "هذه الشراكة ستحول المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تخدم المرفق الإعلامي الرسمي، على أن تؤمن الوزارة البيئة المهنية الملائمة والمراجع الفنية والإشراف المتخصص، إضافة إلى منح إفادات خبرة رسمية للمشاركين، ضمن إطار أكاديمي وتقني واضح يحفظ السرية ولا يرتب أي أعباء مالية على الدولة".
وأكد أن "ما يجري هو تعاون فعلي بين الجامعة والدولة، يجمع بين الفكرة والتنفيذ، وبين جيل يكتسب الخبرة وجيل ينقلها، بهدف تفعيل موقع إذاعة لبنان كمؤسسة مواكبة للحداثة قادرة على مواصلة دورها الوطني بكفاءة".
وختم شاكرا كل من أسهم في إنجاز الاتفاقية، مشددا على أن "الاستثمار في المعرفة هو المدخل الحقيقي لتحديث الدولة، وأن هذه الخطوة تشكل أساسا لشراكة تبني للمستقبل".
بعد ذلك تم توقيع الاتفاقية، ثم كانت صور تذكارية وجولة في ارجاء "كنام".
مواضيع ذات صلة مرقص بحث ووفدا من "كنام" في سبل التعاون وتحديث استوديوات "إذاعة لبنان" Lebanon 24 مرقص بحث ووفدا من "كنام" في سبل التعاون وتحديث استوديوات "إذاعة لبنان"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: توقیع اتفاقیة تعاون بین الجامعة اللبنانیة إذاعة لبنان تعاون مع فی لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.