صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@18:05:44 GMT

تعاون بين «سوربون أبوظبي» و«الإمارات للطبيعة»

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت جامعة السوربون أبوظبي، مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للطبيعة، بهدف تعزيز التعاون في مجالات أبحاث التنوع البيولوجي، والاستدامة البيئية، والمرونة المناخية، والاستخدام المسؤول للتقنيات الناشئة.وتمتد مذكرة التفاهم لمدة خمس سنوات وتستمر حتى عام 2030، وتشكّل منصة استراتيجية طويلة الأمد لجهود البحث العلمي المشترك، والابتكار التطبيقي، وتبادل المعرفة والكفاءات، بما يسهم في تسريع الأثر الإيجابي في صون التنوع البيولوجي وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي.


ويأتي توقيع مذكرة التفاهم بالتزامن مع اليوم العالمي لحماية الثدييات البحرية الذي يوافق 19 فبراير من كل عام، بما يعكس الالتزام المشترك بدعم النهج العلمي المتقدم في الحفاظ على البيئة، وحماية المنظومات البيئية البحرية والبرية على حد سواء، ويعزّز مرونتها في مواجهة التحديات المناخية.
وقالت البروفيسورة ناتالي مارسيال براز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي: ندرك تماماً الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في تطوير الحلول القائمة على العلم لمواجهة التحديات البيئية، ويعكس تعاوننا مع جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة التزامنا الراسخ بتحسين دقة البحث العلمي وتوسيع المعرفة متعددة الاختصاصات ودعم الشراكات التي تسهم في حماية التنوع الحيوي والمنظومات البيئية وتعزيز المرونة المناخية.
وأضافت مديرة جامعة السوربون أبوظبي: نعمل على الدمج بين الخبرة الأكاديمية الواسعة وعلوم الحفاظ على البيئة طويلة الأجل، للقيام بإجراءات فعّالة قائمة على الأدلة للأجيال المقبلة.
من جانبها، قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة: نعمل في جمعية الإمارات للطبيعة، جاهدين لترك أثر لصالح الإنسان والطبيعة من خلال اتباع نهج علمي في كل مشاريعنا وأنشطتنا، وأهم ما يميّز هذه الشراكات هي أنها تدمج البحث الأكاديمي مع الذكاء الاصطناعي والأساليب العلمية والخبرة الميدانية في مجال الحماية البيئية، مما يثمر عن نتائج قابلة للقياس تدعم صون الطبيعة وتعزز المرونة المناخية، وتسهم في بناء منظومة معرفية متكاملة.

أخبار ذات صلة «سوربون أبوظبي» تختتم بنجاح المنتدى الفرنسي الإماراتي للبحث والابتكار 2000 طالب ومعلم في «تواصل مع الطبيعة»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: سوربون أبوظبي الإمارات للطبیعة

إقرأ أيضاً:

وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.

ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة

وأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.

آثار تداعيات التغيرات المناخية

وأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي

وأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.

كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • أبوظبي تضبط بوصلة سوق العقارات.. ما دلالات قرار تجميد الإيجارات؟
  • «موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
  • "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين