لا يزال الغموض محيطا بمصير القوة الدولية التي يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشكليها لحفظ الاستقرار في قطاع غزة، وهو ما دفع الكثير من الدول لرفض المشاركة بها، كما يقول الخبير في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش.

ففي الوقت الذي يتحدث فيه الإعلام الإسرائيلي عن استعداد 4 دول للمشاركة في هذه القوة، فإن العديد من الدول الأخرى مثل إندونيسيا وباكستان تبدي تحفظا على الانضمام بسبب عدم وضوح حدود عمل وصلاحيات هذه القوة.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3غارديان: إدارة ترمب تخطط لبناء قاعدة عسكرية تضم 5000 جندي في غزةlist 2 of 3أول أيام رمضان.. مشاهد تعبّد وتكافلlist 3 of 3كندا ترفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورياend of list

ويتحدث الإعلام الإسرائيلي عن استعداد 4 دول، هي كوسوفو، ألبانيا، اليونان، المغرب، للمشاركة في القوة، لكن أبو غوش لفت -في مقابلة مع قناة الجزيرة- إلى أن هذه الدول "تتمتع بمصالح مع إسرائيل".

وتواجه القوة الدولية مشكلة تتمثل في إصرار إسرائيل وأمريكا على قيامها بنزع سلاح المقاومة، وهو ما أكدت الأخيرة أنها لن تقبل به، وأنها ستتعامل مع وجود أجنبي من هذا النوع على أنه احتلال.

وسبق أن قال ترمب إن دولا شاركت في اتفاق وقف إطلاق النار "ستعمل على نزع سلاح حماس، ما لم تتخل الأخيرة عن سلاحها طوعا"، وهو ما عزز المخاوف من أن تكون القوة الدولية المراد تشكيلها ستقوم بمهام نيابة عن إسرائيل.

قاعدة أمريكية في غزة

وفي وقت سابق اليوم الخميس، نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن وثائق وسجلات أن إدارة ترمب "تخطط لبناء قاعدة عسكرية تضم 5 آلاف جندي في غزة".

ومن المقرر أن يعقد مجلس السلام -الذي أسسه ترمب- أول اجتماعاته لبحث جهود الإغاثة وإعادة إعمار القطاع، وقال البيت الأبيض إن الرئيس سيطلق إعلانا مهما بشأن عمل المجلس.

وتحدث البيت الأبيض عن مشاركة 20 دولة في الاجتماع الأول للمجلس والذي سيعقد في واشنطن، في حين نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول أمريكي رفيع أن أكثر من 40 دولة أكدت إرسال مسؤولين.

لكن الخبير في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش يرى أن الفلسطينيين "لا يعلقون كثيرا من الآمال على هذا المجلس الذي يبدو مسرحا استعراضيا لترمب، دون تقديم شيء ملموس لقطاع غزة".

إعلان

فقد أطلق الرئيس الأمريكي الكثير من الوعود التي لم تنفذ، لأن الدول المرشحة للتمويل "ليست مستعدة لتقديم دولار واحد طالما أن إسرائيل موجودة القطاع"، برأي المحلل الفلسطيني.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترمب بتفاؤل عما يمكن للمجلس القيام به في غزة، في حين أن الدول المشاركة في الاجتماع تربطها مصالح بإسرائيل، كما يقول أبو غوش.

ويبدو أن الولايات المتحدة تسعى لجمع مليارات الدولارات لإعادة إعمار المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الذي يقول أبو غوش إنه "لم يتوقف عن تدميرها منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وكأنه يمهدها أمام مشروعات جديدة لا علاقة للفلسطينيين بها".

ومن بين 18 دولة في أمريكا اللاتينية المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية، لن تشارك سوى الأرجنتين وباراغواي، وفق أبو غوش، الذي أشار إلى أن مشاركة أوروبا الغربية تقتصر أيضا على المجر واليونان.

وأعربت الدول الأوروبية المركزية عن تخوفها من محاولات تهميش الأمم المتحدة، حسب المتحدث، الذي قال إن الدول العربية والإسلامية "ستشارك كوسيط وكمدخل لحماية الشعب الفلسطيني".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن في 16 يناير/كانون الثاني تشكيل "مجلس السلام" الذي يتزعمه، وذلك بناء على خطته المعلنة لإيقاف الحرب على غزة، والتي تبنّاها لاحقا مجلس الأمن الدولي بالقرار رقم 2803 الذي صدر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، والمتعلق بترتيبات ما بعد وقف الحرب.

ومن المفترض أن يشرف مجلس السلام على إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية، وتوفير الدعم المالي الخاص بها، والمساهمة في ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة، مع دعم مسار سياسي أوسع للسلام في المنطقة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أبو غوش فی غزة

إقرأ أيضاً:

حسن الشامي: مصطفى محمد لا يستحق الانضمام لقائمة منتخب مصر بالأرقام.. فيديو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتقد حسن الشامي، لاعب المقاولون العرب السابق، الضجة التي صاحبت الإعلان عن قائمة منتخب مصر والانتقادات التي حدثت بسبب عدم ضم مصطفى محمد تحديدًا لقائمة المنتخب.

وقال حسن الشامي، خلال لقاءمع الإعلامي محمد طارق أضا، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، «أنا ضد الانتقادات التي طالت الجهاز الفني بسبب اختيارات قائمة منتخب مصر».

وأردف قائلًا: «هناك لاعبان فقط في منتخب مصر اللذان لا يمكن الاستغناء عنهما، وهما محمد صلاح وعمر مرموش».

وتابع الشامي: «الضجة التي حدثت على عدم ضم مصطفى محمد رغم أنه اسم كبير لكن الكرة أرقام، ومصطفى محمد خلال الفترة الأخيرة لم يسجل سوى هدفين مع المنتخب خلال 24 مباراة».

ورأى الشامي أن مصطفى محمد لو لم يكن له ظهير جماهيري من جمهور الزمالك لما حدثت الضجة على عدم ضمه لقائمة منتخب مصر.

وأضاف الشامي أن أرقام مصطفى محمد سواء مع ناديه أو مع منتخب مصر لم تكن أفضل شيء في الفترة الأخيرة، معتبرًا أن حسام حسن كان يمكن أن يستبعد اللاعب من قائمة المنتخب في وقت سابق.

مقالات مشابهة

  • البحرين تتصدى لـ 3 صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية
  • قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ وعدد من المسيّرات الإيرانية
  • خلال ساعات.. استكمال محاكمة 58 متهمًا بخلية «التجمع الأول»
  • حسن الشامي: مصطفى محمد لا يستحق الانضمام لقائمة منتخب مصر بالأرقام.. فيديو
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي