ماذا يحدث عند اختطاف روبوت؟ باحثون يطورون ذكاء اصطناعيا يساعد على تحديد موقعه
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
يُعد فقدان الروبوت فجأة لإدراك موقعه تحديا كبيرا للمهندسين منذ وقت طويل. ويقول باحثون إن نظاما جديدا للذكاء الاصطناعي قد يساعد الروبوتات "المختطفة" على إيجاد طريقها من جديد حتى في بيئات تتغير باستمرار.
فقدان الروبوتات القدرة على معرفة موقعها يمثل تحديا قديما يُعرف باسم مشكلة "اختطاف الروبوت"، إلا أن باحثين يقولون إنهم طوروا نظام ذكاء اصطناعي جديدا قد يساعد في حلها.
وطوّر فريق بحثي في جامعة ميغيل إيرنانديث في مدينة إلشي الإسبانية أسلوب تموضع جديدا للروبوتات المستقلة، يعتمد على تقنية "ليدار" ثلاثية الأبعاد لمسح البيئة المحيطة بنبضات ليزرية وإنشاء تمثيل يشبه الخريطة للمحيط.
ويتيح هذا الأسلوب للروبوتات استعادة موقعها حتى بعد نقلها من مكانها أو إطفائها أو إزاحتها، بحسب الباحثين.
ويُعد التموضع الموثوق والآمن عنصرا أساسيا في مجالات مثل الروبوتات الخدمية، وأتمتة اللوجستيات، وفحص البنى التحتية، ورصد البيئة، والمركبات ذاتية القيادة.
وتعتمد كثير من الروبوتات المستقلة جزئيا على أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية مثل نظام تحديد المواقع العالمي "جي بي إس"، لكن تلك الإشارات قد تضعف بالقرب من المباني الشاهقة وغالبا ما لا تعمل جيدا داخل الأبنية.
ويقول الباحثون إن نظامهم المعروف باسم "MCL-DLF" (تموضع مونتِه كارلو – الملامح العميقة المحلية) يمكّن الروبوتات من الاعتماد بشكل أكثر فاعلية على أجهزة الاستشعار الموجودة على متنها بدلا من البنية التحتية الخارجية.
ويعمل النظام أولا على تحديد المنطقة العامة من خلال التعرف على البنى الكبيرة مثل المباني أو الغطاء النباتي، ثم يضيق نطاق البحث عن موقع الروبوت الدقيق عبر تحليل التفاصيل الأصغر، في عملية صُممت لمحاكاة الطريقة التي يحدد بها البشر اتجاهاتهم في الأماكن غير المألوفة.
وقالت ميريَام ماسيمو، المؤلفة الرئيسية للدراسة والباحثة في جامعة ميغيل إيرنانديث في إلشي: "يشبه هذا الطريقة التي يتعرف بها الناس أولا إلى المنطقة العامة، ثم يعتمدون على تفاصيل صغيرة مميزة لتحديد موقعهم بدقة".
وباستخدام الذكاء الاصطناعي، يتعلم النظام أي السمات البيئية أكثر فائدة لأغراض التموضع، ويحتفظ في الوقت نفسه بعدة تقديرات محتملة للموقع ويحدّثها باستمرار مع وصول بيانات استشعار جديدة.
ويقول الباحثون إن هذا النهج يساعد على تحسين الموثوقية عندما تبدو البيئة المحيطة متشابهة أو تكون قد تغيّرت مع مرور الوقت.
واختُبرت هذه التكنولوجيا على مدى عدة أشهر في حرم الجامعة، في ظل ظروف متباينة شملت اختلاف الفصول وتغيّر الإضاءة.
ويؤكد الباحثون أن النظام أظهر دقة أكبر في تحديد المواقع وأداء أكثر ثباتا عبر ظروف بيئية متغيرة، من تبدّل الفصول إلى تغيرات الإضاءة والغطاء النباتي، مقارنة بالمقاربات التقليدية.
وقد يساعد هذا النظام الجديد الروبوتات على العمل بشكل أكثر استقلالية في البيئات الواقعية، حيث نادرا ما تبقى الظروف ثابتة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الذكاء الاصطناعي التكنولوجيات الحديثة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب فرنسا صوم شهر رمضان الصحة محادثات مفاوضات غزة
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.
تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محميةوناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من المحميات الطبيعية بإستخدام الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائدوثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.
تطوير المحمياتووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.
وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.
ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.