كشفت الفنانة لقاء الخميسي، عن تفاصيل جديدة من أزمتها الزوجية، مؤكدة أنها تخضع لمتابعة مع طبيب نفسي من أجل التعافي نفسيًا من المحنة التي مرت بها.

عمرها ما هددت استقرارنا.. لقاء الخميسي تتحدث عن خلافاتها مع عبدالمنصفبعد أزمة زواجه.. لقاء الخميسي: لن أسمح لعبدالمنصف بالسفر إلى الساحل الشمالي

وقالت لقاء الخميسي، خلال لقائها مع الإعلامية أميرة بدر المذاع على قناة النهار، إن عقلها ما زال في مرحلة التعافي، موضحة: "أنا لسه متعافتش نفسيًا من الأزمة، رغم إني سامحت، وفي فرق كبير بين التسامح والتعافي"، مشيرة إلى أن قرارها بالتسامح جاء حفاظًا على بيتها وأسرتها، وليس بدافع الخوف أو الضعف.

وأضافت لقاء الخميسي، أن التعافي النفسي يحتاج إلى وقت، قائلة "الأمر لا يتم خلال شهر أو شهرين"، مؤكدة أنها لجأت إلى طبيب نفسي لمساعدتها على الخروج من هذه المحنة، خاصة في ظل ما وصفته بـ"لخبطة المشاعر" والشعور بالحزن والذنب الذي صاحبها لفترة، موضحة أن هذه المشاعر بدأت تتحسن تدريجيًا مع الوقت.

وتطرقت الفنانة لقاء الخميسي إلى المرأة الطرف الآخر في الأزمة، مؤكدة أنه لم يحدث أي تواصل معها من جانبها، مشيرة إلى أن الإعلان عن الارتباط بزوجها كان مقصودًا، وكان الهدف منه دفعها لطلب الطلاق، لكنها شددت على أن ما حدث جاء عكس التوقعات، متابعة: "الأسرة كانت ولا تزال الأولوية، واحنا بيت وأهل وطاقة وأبناء، مؤكدة أن التماسك الأسري كان العامل الحاسم في تجاوز المرحلة الأصعب من الأزمة.

طباعة شارك لقاء الخميسي الفنانة لقاء الخميسي الاعلامية اميرة بدر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لقاء الخميسي الفنانة لقاء الخميسي الاعلامية اميرة بدر لقاء الخمیسی مؤکدة أن

إقرأ أيضاً:

يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو

أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت استنادا على مسؤولين إسرائيليين بارزين أن فريق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، يحاول منع اللقاء المحتمل المقرر عقده بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وأفادت يديعوت أحرونوت أن هدف هذا الموقف للمقربين من فانس هو منع محاولة نتنياهو لدفع ترامب لاتباع سياسة أكثر تشددا فيما يتعلق بإيران.

وذكر مسؤولون إسرائيليون بارزون في حديثهم مع الصحفية أن العلاقات بين نتنياهو وترامب أفضل مما يظهر للرأي العام مشيرين إلى أن جزء من التوترات التي تحدث بين ترامب وتنياهو من الحي للآخر أشبه “بالنزال المدبّر”.

وأضافت يديعوت أحرونوت أن المقربين من جي دي فانس داخل البيت الأبيض ينظرون إلى لقاء ترامب ونتنياهو باعتباره “مبادرة لإقناع ترامب باتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه إيران”.

وزُعم أن الشخصيات المشار إليها تعمل بجهد لمنع إجراء اللقاء المخطط له بين الزعيمين لهذا السبب.

وأوضحت يديعوت أحرونوت أنه من المنتظر أن يجتمع مستشار ستيف ويتكوف مع نتنياهو لتحديد الجدول الثمني للقاء المحتمل.

تشير الأنباء المتداولة أيضا إلى عدم رغبة نتنياهو، الذي يخطط للذهاب للولايات المتحدة للمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام في 27 من الشهر الجاري، في الذهاب إلى واشنطن بدون ضمانات بلقاء ترامب.

جدير بالذكر أن جي دي فانس أدلى بتصريحات في السادس عشر من الشهر الجاري أفاد خلالها أن أشخاص ممولين من الحكومة الإسرائيلية هاجموه أثناء فترة انتخابات ترامب وأنهم يهاجمونه لمحاولته تحقيق الهدف التفاوضي الذي وضعه ترامب للبلاد.

وتطرق فانس إلى تأثير إسرائيل على السياسة الأمريكية بقوله: “يُثار الحديث كثيرا عن مدى تأثير الحكومة الإسرائيلية على السياسة الأمريكية وهناك بعض الأشخاص الذي يكرهون الاتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية. ونرى أدلة مادية على هذا”.

وأوضح فانس أن بعض المسؤولين الإسرائيليين منزعجون من مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. 

Tags: الحرب على إيرانالمفاوضات الأمريكية الايرانيةبنيامين نتنياهوجي دي فانسدونالد ترامبلقاء ترامب ونتنياهو

مقالات مشابهة

  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي