لقاء الخميسي: أتابع مع طبيب نفسي للتعافي من محنتي الزوجية وجوايا لخبطة مشاعر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشفت الفنانة لقاء الخميسي، عن تفاصيل جديدة من أزمتها الزوجية، مؤكدة أنها تخضع لمتابعة مع طبيب نفسي من أجل التعافي نفسيًا من المحنة التي مرت بها.
وقالت لقاء الخميسي، خلال لقائها مع الإعلامية أميرة بدر المذاع على قناة النهار، إن عقلها ما زال في مرحلة التعافي، موضحة: "أنا لسه متعافتش نفسيًا من الأزمة، رغم إني سامحت، وفي فرق كبير بين التسامح والتعافي"، مشيرة إلى أن قرارها بالتسامح جاء حفاظًا على بيتها وأسرتها، وليس بدافع الخوف أو الضعف.
وأضافت لقاء الخميسي، أن التعافي النفسي يحتاج إلى وقت، قائلة "الأمر لا يتم خلال شهر أو شهرين"، مؤكدة أنها لجأت إلى طبيب نفسي لمساعدتها على الخروج من هذه المحنة، خاصة في ظل ما وصفته بـ"لخبطة المشاعر" والشعور بالحزن والذنب الذي صاحبها لفترة، موضحة أن هذه المشاعر بدأت تتحسن تدريجيًا مع الوقت.
وتطرقت الفنانة لقاء الخميسي إلى المرأة الطرف الآخر في الأزمة، مؤكدة أنه لم يحدث أي تواصل معها من جانبها، مشيرة إلى أن الإعلان عن الارتباط بزوجها كان مقصودًا، وكان الهدف منه دفعها لطلب الطلاق، لكنها شددت على أن ما حدث جاء عكس التوقعات، متابعة: "الأسرة كانت ولا تزال الأولوية، واحنا بيت وأهل وطاقة وأبناء، مؤكدة أن التماسك الأسري كان العامل الحاسم في تجاوز المرحلة الأصعب من الأزمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء الخميسي الفنانة لقاء الخميسي الاعلامية اميرة بدر لقاء الخمیسی مؤکدة أن
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.