فضيحة تهز الكرة النمساوية وتطال 30 لاعبة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تهتز أوساط كرة القدم في النمسا على وقع فضيحة مدوية، بعد اكتشاف كاميرات سرية داخل غرفة تبديل الملابس والحمامات الخاصة بفريق السيدات في نادي إس سي آر ألتاتش، أحد أندية الدرجة الأولى.
وذكرت صحيفة "ذا غارديان" أنه من المقرر أن يمثل رجل متهم بزرع الكاميرات أمام المحكمة الأسبوع المقبل، في قضية وصفت بأنها صادمة للرأي العام الرياضي.
ووفقا لمكتب الادعاء العام في فيلدكيرش، تم التعرف على نحو 30 لاعبة في التسجيلات، فيما تدرس بعض اللاعبات رفع دعاوى مدنية ضد المتهم.
إحدى اللاعبات، التي تحدثت دون الكشف عن هويتها لصحيفة "فورارلبرغر ناخريشتن"، قالت إن الفريق علم بالوقائع عبر وسائل الإعلام قبل استدعاء الفريق لاجتماع طارئ.
وأضافت: "كنا في حالة صدمة تامة، وشعرنا وكأن الأرض انسحبت من تحت أقدامنا". وأكدت أن تجاوز آثار الحادثة سيستغرق وقتا طويلا، ووصفت ما حدث بأنه "مقزز ومروع".
وأكد النادي في بيان رسمي أنه وفر دعما فوريا للاعبات بالتعاون مع جهات مختصة بحماية الضحايا، مشددا على التزامه الكامل بدعم المتضررات وتعزيز إجراءات الحماية مستقبلا، بالتنسيق مع الاتحاد النمساوي لكرة القدم والهيئات الرياضية المختصة.
أما وزيرة الرياضة النمساوية ميخائيلا شميت أدانت الوقائع بشدة، ووصفتها بـ"المقززة"، مطالبة بتحقيق شامل وإصلاحات جذرية داخل النادي، مؤكدة أن "الرياضيات يجب أن تشعر بالأمان في كل مكان".
المتهم يواجه اتهامات بإساءة استخدام أجهزة تسجيل وانتهاكات تتعلق بمواد ذات طابع إباحي، فيما لا يزال غير واضح ما إذا كان قد شاهد أو احتفظ أو أنتج المواد المصورة.
وتشير تقارير محلية إلى أن القضية كُشفت بعد تحقيقات ألمانية وسويسرية في شبهات تتعلق بمواد إباحية للأطفال.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
صراحة نيوز- أوعز مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة لمدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل وإتاحة الفرصة للنزلاء لمتابعة هذا الحدث الوطني اضافة الى عرض باقي مباريات البطولة.
ويأتي هذا التوجيه ضمن السياسة الإصلاحية التي تنتهجها إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وإدماج النزلاء ومشاركتهم المناسبات الوطنية مثلهم كباقي مكونات المجتمع الأردني.