كشف الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب حكم التسمية ببعض الأسماء التي تُعد من أسماء الله الحسنى، موضحًا الفارق بين صفات الخالق وصفات المخلوق.

وأوضح فرحات خلال برنامج اقرأ وربك الأكرم المذاع على قناة صدى البلد أن هناك فرقًا بين أسماء لا يجوز أن يُسمى بها أحد مثل "الله" و"الرحمن"، وأسماء أخرى يجوز التسمية بها مثل "كريم" و"مؤمن" و"حليم".

وأكد أن الصفة حين تُطلق على الله تكون مطلقة وكاملة بلا حدود، أما إذا أُطلقت على الإنسان فتكون محدودة بحدود قدرته البشرية، مشددًا على أن "العبد عبد والرب رب"، وأن هناك فرقًا واضحًا بين الخالق والمخلوق، منوها أن اسم الله "المقيت" ورد مرة واحدة في القرآن الكريم في سورة النساء: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا}.

وبيّن أن "المقيت" هو الذي يُوصل لكل مخلوق ما يحتاجه من طعام وشراب، بل وكل ما يُصلحه ويحفظه، سواء كان قوت الأبدان كالغذاء، أو قوت الأرواح كالقرآن والسنة، موضحا أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قدّر الأقوات لكل الخلق، للغني والفقير، للصغير والكبير، ولكافة المخلوقات.

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت أسماء الله الحسنى تقتصر على 99 اسمًا، أكد د. أحمد عصام فرحات أن لله أسماءً أخرى غير الـ99، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:"أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك".

طباعة شارك أحمد عصام فرحات مسجد السيدة زينب قناة صدى البلد

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد عصام فرحات مسجد السيدة زينب قناة صدى البلد أحمد عصام فرحات

إقرأ أيضاً:

خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن

أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.

ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهليةلمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة

وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.

وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.

وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.

كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.

طباعة شارك الموارد البشرية بناء المجتمع الأسرة القيم الإنسانية

مقالات مشابهة

  • الضرائب تحسم الجدل: لا يوجد أي زيادة على الغاز يتحملها المستهلك في المنازل أو المصانع
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • أمسية روحانية للإنشاد بمسرح الجمهورية
  • أسماء 20 عاملًا زراعيًا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي بعد تناول العنب في المنيا
  • أحمد جلال يثير الجدل بشأن حسين الشحات.. صور
  • ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيل
  • جدو يحسم الجدل بشأن مفاوضات الأهلي مع يورتشيتش
  • أحمد حسن: الأهلي يحسم موقفه من بن رمضان.. ويكشف سبب عدم التوقيع مع أكرم توفيق