بوتين: لن نقبل الحصار النفطي الأمريكي ضد كوبا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشدة الحصار النفطي الذي فرضته إدارة ترامب على كوبا، مؤكداً أن موسكو تعتبر القيود الأخيرة غير مقبولة.
تأتي تصريحات بوتين في وقت تعاني فيه كوبا من أزمة اقتصادية متفاقمة، تُوصف بأنها أكبر اختبار لها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.
وقال بوتين، خلال لقائه وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز باريلا، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية تاس: "هذه فترة استثنائية، مع فرض عقوبات جديدة. أنتم تعلمون موقفنا من هذا الأمر. لا نقبل بمثل هذا الإجراء".
وصفت روسيا، الحليفة لكوبا منذ عقود، وضع الوقود في هافانا مؤخراً بأنه "حرج للغاية"، وأكدت أنها تُجري مناقشات جادة حول نوع المساعدة التي يُمكنها تقديمها لكوبا.
وأضاف بوتين: "لطالما كنا إلى جانب كوبا في نضالها من أجل الاستقلال، ومن أجل حقها في اتباع مسارها التنموي الخاص، ولطالما دعمنا الشعب الكوبي".
وأضاف: "نعلم مدى صعوبة العقود الماضية على الشعب الكوبي، إذ ناضل من أجل حقه في العيش وفقاً لقوانينه الخاصة والدفاع عن مصالحه الوطنية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين كوبا الرئيس الروسي وزير الخارجية الكوبي
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.