حمّاد: مصروفات حكومة الدبيبة تجاوزت 826 مليار دينار خلال خمس سنوات

ليبيا – أكد رئيس حكومة الاستقرار أسامة حمّاد أن مصروفات حكومة الدبيبة “منتهية الولاية” تجاوزت 826 مليار دينار خلال خمس أعوام، مشيرًا إلى أن الدين العام تراكم ونشأ منذ الحكومات السابقة وليس وليد اللحظة، وتم التعامل معه من قبل السلطة التشريعية.

مصروفات الأبواب الثلاثة الأولى
وقال حمّاد في كلمته التي وجهها إلى الشعب الليبي أمس الأربعاء إن مصروفات الأبواب الثلاثة الأولى بحكومة طرابلس تجاوزت 599 مليار دينار.

الدين العام والتشريعات
وأفاد بأن إطفاء الدين العام تم عبر مجلس النواب ومجلس المصرف المركزي من خلال تشريع قانون، مضيفًا: “الدبيبة ابتدع بدعة لم يسبقها إليها أحد في عملية الصرف المخالف والتشريع لنفسه لذلك”.

الدعم والاحتياطيات والوضع الاقتصادي
وأكد رئيس الحكومة أن دعمهم مستمر للحوم والسلع الأساسية لتخفيف الأعباء عن المواطنين خلال شهر رمضان، وطمأن الليبيين حول الوضع الاقتصادي مع ارتفاع احتياطيات البلاد بشهادة المصرف المركزي.

توزيع الإنفاق واتهامات بتجاهل مناطق البلاد
وصرّح حمّاد بأن حكومة الدبيبة تقوم بالصرف على جزء معين فقط من البلاد وتضرب بعرض الحائط باقي مناطق البلاد.

القانون والقضاء وتكليف وزراء جدد
وأضاف: “الحكومة الليبية تعمل وفق القانون بدليل نجاحنا في كسب كافة القضايا المرفوعة في ساحات القضاء ونؤكد احترامنا لاستقلاليته وسلطته”. وأشار إلى أن الدبيبة يخول نفسه اليوم بسابقة لم يسبقها إليه أحد عبر اختيار وزراء جدد وتكليفهم ليكون هو نفسه السلطتين التشريعية والتنفيذية.

دعوة لمغادرة المشهد وتوحيد المؤسسات
وتوجه حمّاد بدعوة صادقة وأخوية لنفسه وللدبيبة بتغليب المصلحة العامة ومغادرة المشهد بدلًا من تبادل الاتهامات حول المتسبب فيما وصلت إليه الأمور، وإعطاء الفرصة لغيرهم لتوحيد مؤسسات الدولة.

سرت ودرنة والإعمار
وتابع حمّاد حديثه: “بعد القضاء على الارهاب في سرت بفضل تضحيات البنيان المرصوص والجيش الوطني انطلقت فيها عجلة الإعمار فسرت اليوم ليست سرت الامس بفضل المجهودات الوطنية المبذولة”.
وأكمل: “درنة التي واجه أهلها فاجعة كبيرة واختفت ملامحها نشاهدها اليوم في ابهي صورة بفضل مجهودات صندوق الإعمار والقيادة العامة والحكومة الليبية، لا يحق لاي احد ان يمن او يتجمل على الشعب الليبي في أمواله وخدمته واجب على الجميع”.

النفط والخدمات
وأشار إلى أن النفط يستخرج من المنطقتين الشرقية والجنوبية ويذهب لطرابلس ولا توجد خدمات تذكر لسكان هذه المناطق ولاحتى لأهل المنطقة الغربية.

لا سند قانوني لصرف الحكومة “منتهية الولاية”
وفي الختام، أكد حمّاد أنه لا يوجد سند قانوني لصرف الحكومة منتهية الولاية منذ بدايتها وكل ما تقوم به مخالف للتشريعات النافذة بينما تقوم حكومته بتقديم الخدمات لكافة مناطق ليبيا بشهادة أعضاء مجلس النواب عن كافة الدوائر الانتخابية للبلاد.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: حکومة الدبیبة ملیار دینار

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن

صادقت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء،2 يوينو 2026 ،  تخصيص ميزانية إضافية للبلدات الشمالية الحدودية مع لبنان بقيمة تتجاوز 13 مليار شيكل، تضاف إلى 7 مليارات شيكل سبق تخصيصها، ليصل إجمالي الاستثمارات الحكومية المعلنة لمنطقة الشمال إلى نحو 20 مليار شيكل، في ظل الحرب المتصاعدة على لبنان.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، خلال جلسة الحكومة التي صادقت على الخطط، إن القرارات التي اتخذت "دراماتيكية" وتهدف إلى تعزيز المناطق الواقعة على امتداد تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أن البرنامج يشمل دعم الاستيطان والبنى التحتية والإسكان، وتوسيع مشاريع التحصين والحماية.

وأضاف نتنياهو أن التحصين "يشكل إضافة إلى الأمن وليس أساس الأمن"، معتبرا أن الأمن سيتحقق من خلال العمليات التي تنفذها إسرائيل ضد حزب الله، على حد تعبيره، مدعيا أن حكومته ستنجح في إعادة الأمن إلى المنطقة.

وفي ما يتعلق بتهديد المسيّرات، قال نتنياهو إن إسرائيل تعمل على مشروع خاص لمواجهة هذا التحدي، مضيفا أن "أفضل العقول في إسرائيل، بل ومن خارج إسرائيل أيضا، مجندة حاليا ضمن مشروع قومي" لإيجاد حلول لهذه المسألة.

وأضاف: "سنحل هذه المشكلة"، في إشارة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها حزب الله وشكلت أحد أبرز التحديات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.

كما تعهد بإعادة "الأمن والازدهار" إلى الشمال، مدعيا أن الاستثمارات الحكومية ستدفع مزيدا من الإسرائيليين إلى الانتقال للسكن في المنطقة الحدودية، ومقارنا ذلك بما وصفه بالنمو الذي شهدته بلدات الجنوب رغم الحرب على غزة .

وقال نتنياهو إن "الناس سيتدفقون إلى الشمال"، معتبرا أن حجم الاستثمارات الحكومية المخصصة للمنطقة يعكس التزام حكومته بتطويرها، ومشيرا إلى أن البلدات الشمالية "تستحق هذه الموارد"، بحسب تعبيره.

وتأتي هذه القرارات في ظل انتقادات متواصلة يوجهها سكان البلدات الحدودية ورؤساء السلطات المحلية في شمالي إسرائيل إلى حكومة نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب في لبنان، واستمرار الهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي ينفذها حزب الله، إلى جانب الخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية في الجبهة الشمالية.

كما أُثيرت انتقادات للحكومة خلال الجلسة الخاصة بالشمال، بعدما اقتصرت المشاركة في بدايتها على ثلاثة وزراء فقط، قبل أن ينضم إليها نتنياهو لاحقا. واعتبر منتقدون أن ضعف المشاركة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للأزمة في الشمال.

كما يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن تأثير الموقف الأميركي على قراراتها العسكرية في لبنان، ولا سيما بعد تدخل واشنطن أخيرا لعرقلة هجوم كانت تل أبيب تعتزم تنفيذه على الضاحية الجنوبية لبيروت.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينيو قد تضرب العالم خلال الأشهر المقبلة
  • إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • منع الاحتفالات داخل الحرم الجامعي خلال مناقشات التخرج
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين