أول رمضان بعد الحرب… الخرطوم تستعيد نبضها بين الأسواق والبيوت المحرر الاقتصادي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
يحلّ شهر رمضان هذا العام على سكان ولاية الخرطوم بطعم مختلف، إذ يستقبل كثير من المواطنين أول رمضان لهم داخل منازلهم بعد شهور من النزوح او اللجوء الذي فرضته الحرب.ومع عودة أعداد كبيرة من الأسر إلى أحيائها، بدأت ملامح الحياة الطبيعية تعود تدريجيًا إلى العاصمة، وبرز ذلك بوضوح في حركة الأسواق التي استعادت شيئًا من حيويتها المعهودة.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/19 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة خبير مصري يتحدث عن “لعبة إثيوبية” خطيرة2026/02/18 اختفاء غامض للطيار الحقيقي.. بريدان إلكترونيان في ملفات إبستين يكشفان خفايا 11 سبتمبر2026/02/15 5 دول عربية ضمن قائمة “الأكثر فسادا في العالم” في تقرير منظمة الشفافية السنوي2026/02/13 الرئيس اليمني الأسبق: صدام حسين وقع في خطأ كبير2026/02/11 وكالة أنباء غربية تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا2026/02/10 مصر تملك سلاحا أخطر من الدبابات والطائرات.. الإعلام العبري يحذر2026/02/08شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير العملات الرقمية – هل هي ريادة لأمريكا أم مخاطر غير محسوبة؟ 2026/02/07الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مساعدات غذائية وإيوائية طارئة بحضرموت.. مركز الملك سلمان يوزع وجبات ساخنة بغزة
البلاد (غزة)
واصل المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، توزيع الوجبات الغذائية الساخنة بواقع 24,500 وجبة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 24,500 فرد، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.
تأتي هذه المساعدات امتدادًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم الأسر المتضررة في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة. واختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع المساعدات الغذائية والإيوائية الطارئة بمديريتي الشحر وغيل بن يمين بمحافظة حضرموت، ضمن المرحلة الثانية من مشروع التدخلات الغذائية الطارئة في اليمن.
وشمل التوزيع 5.760 سلة غذائية، و635 خيمة، و78 حقيبة إيوائية، استفاد منها 38.000 فرد من الأسر المتضررة والأشد احتياجًا، بهدف تعزيز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة، والمساهمة في تلبية احتياجاتها الأساسية، إضافة إلى توفير المأوى الملائم للأسر المتضررة من الأمطار والسيول خلال الفترة الماضية.
ويأتي ذلك في سياق المشروعات والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة ممثلة بالمركز لتحسين الظروف المعيشية للشعب اليمني الشقيق.