ترامب: الولايات المتحدة ستسهم بـ10 مليارات دولار لدعم مجلس السلام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن أعضاء مجلس السلام قادة أقوياء وعظماء، ومجلس السلام سيعمل مع الأمم المتحدة لتكون أكثر حيوية، و الأمم المتحدة ستصبح أكثر قوة، وسنعمل مع الأمم المتحدة عن قرب، و تمكنا من حل كثير من النزاعات ظن البعض أنها مستحيلة، والولايات المتحدة ستسهم بـ10 مليارات دولار لدعم مجلس السلام، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه يكرسون قدرًا هائلًا من الوقت والجهد لتسوية النزاع في أوكرانيا.
ترامب يسعى إلى السلام
وقالت ليفيت خلال إحاطة صحفية امس الأربعاء: "إنه رئيس يسعى إلى السلام ولذلك يكرس قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة لإنهاء هذه الحرب".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن "أطراف مفاوضات جنيف بشأن أوكرانيا أحرزت تقدمًا ملموسًا".
وصرحت ليفيت بأن الولايات المتحدة تواصل بيع الأسلحة لحلفائها في الناتو الذين يقومون لاحقًا بإرسالها إلى أوكرانيا.
وقالت ليفيت خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض اليوم الأربعاء: "تواصل الولايات المتحدة توريد الأسلحة إلى الناتو والتي تُوجَّه لاحقًا إلى أوكرانيا".
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، أنه لم تتوفر بعد أي معلومات حول مكان انعقاد الجولة الجديدة من المفاوضات بشأن أوكرانيا.
وقال بيسكوف للصحفيين ردًا على سؤال بهذا الصدد: "لا، لا يمكن قول أي شيء حتى الآن".
وأوضح المتحدث باسم الرئيس الروسي أن أعضاء الوفد الروسي المشارك في محادثات السلام الأوكرانية في جنيف سيقدمون تقريرًا إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول نتائج محادثاتهم في أقرب فرصة.
وأضاف للصحفيين ردًا على سؤال حول هذا الموضوع: "سيتم تقديم تقرير إلى الرئيس في أقرب فرصة ممكنة". إلا أن بيسكوف امتنع عن تقييم نتائج المحادثات.
وقال ردًا على سؤال آخر: "سيصلون قريبًا، وستكون لديهم النتائج. من السابق لأوانه طرح مثل هذه الأسئلة".
كما سُئل عن موقف أوكرانيا، فأجاب: "لا أستطيع التعليق. نحن ننتظر المعلومات". ورداً على سؤال حول تقييم روسيا لمشاركة الولايات المتحدة في المحادثات، صرّح المتحدث باسم الكرملين: "من السابق لأوانه التقييم
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الولايات المتحدة مجلس السلام الأمم المتحدة الولایات المتحدة على سؤال
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.