توني بلير: خطة ترامب للسلام الأمل الوحيد لغزة والمنطقة والعالم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أشاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، اليوم الخميس برؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، معلناً أن خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة "لا تزال الأفضل، بل الأمل الوحيد لغزة والمنطقة والعالم أجمع".
ردد بلير ما قاله ترامب بأن غزة لديها إمكانات "هائلة"، مشيراً إلى ساحلها على البحر الأبيض المتوسط، ومتوسط أعمار سكانها الصغير، و"قربها من أسواق إقليمية وعالمية كبيرة".
وقال بلير إن رؤية المجلس لغزة والشرق الأوسط لا تنطوي على "سلام زائف من إعلانات لا يقصدها أحد واتفاقيات لا ينوي أحد الالتزام بها، بل على التزام حقيقي بمنطقة يمكنك فيها، سواء كنت مسلماً أو يهودياً أو مسيحياً أو من أي دين أو لا دين، أن تنهض بجهودك الخاصة وتشعر بأن حكومتك إلى جانبك، لا على ظهرك".
كان بلير، الذي قاد بريطانيا إلى حرب العراق خلال فترة رئاسته للوزراء، مرشحاً محتملاً لرئاسة مجلس السلام. إلا أن دوره في الغزو الأمريكي للعراق أضر بسمعته في الدول العربية، وفي دوره كمبعوث لعملية السلام في الشرق الأوسط بعد انتهاء فترة رئاسته للوزراء، لم يكن محبوباً لدى العديد من الفلسطينيين الذين رأوا فيه انحيازاً لإسرائيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توني بلير خطة ترامب للسلام الرئيس الأمريكي ترامب مجلس السلام من أجل غزة مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.