إنتي كده أم.. محمود حجازي يرد على زوجته بعد تصريحاتها الأخيرة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
حرص الفنان محمود حجازي على الرد على تصريحات زوجته رنا طارق، في حلقتها مع الإعلامي والفنان تامر عبد المنعم عبر برنامجه البصمة المذاع عبر شاشة قناة الشمس 2.
وقال حجازي عبر حسابه الشخصي بموقع إنستجرام: "فيلم هندي قديم قولوا عليا اللي انتوا حابينه مش فارق معايا اكيد ربنا هيعوضني وعشان أملك اقوي رد بالإثباتات مش من وحي خيال المؤلف بس ساكت عشان راجل وعشان ابني يوسف".
وتابع: "وهنا الموضوع راح في مكان تاني ابني يوسف ازاي ام بتتدعي مرض لابنها وبتتكلم عليه كده علي القنوات هو ده طبيعي ؟ الولد لسه لم يتجاوز السنه ونص " ولم يشخص بعد “ واني أنا متأكد انه كويس وزي الفل ازاي تقول عليه كده كل ده عشان تكسبي تعاطف الناس”.
وأضاف: “تفتكري حد احترمك ؟ تفتكري صعبتي علي حد ؟ انت كده كده خسرانه واولهم ابنك لما يكبر ويشوف ويسمع الكلام ده منك عليه وسيبك مني أنا قولي عليا اللي انت عايزاه وعندك أفلام كتير ممكن تأليفها وانا موافق وراجل ومستحمل وأقدر أشيل اكتر كمان وده اللي انت مش عارفاه عشان أنا متربي علي طبلية ابويا وتعبت علي نفسي وبحترم نفسي قبل ما احترم الناس إنما يوسف لا لحد هنا ولازم تقفي وتسكتي بقي وتراعي ربنا قبل ما نشوف فيكي عقابه”.
وأكمل: "بجد انت كده أم ؟ هو فيه أم مثبت بالختم علي باسبورها انها كانت بعيدة عن حضن ابنها ما يعادل ٦شهور في أول عام لابنها في الدنيا وتسيبه وهو عنده ٤ شهور عشان تنزل تحضر مهرجانات مع جوزها ؟ وبعد كده تسيبه تاني بالأسابيع عشان أفراح بنات صاحبها وبعد كده عشان الساحل ومراسي".
واختتم: “انت ازاي أم بجد ؟ اكيد يوسف فرق معاه الموضوع ده ولا وجود أب محروم منه ولا أم مش فارق معاها وزعلانه وبتعملي كل ده عشان منع السفر !! وَاتَّقُوا يَوْمَا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ”.
وكشفت رنا طارق زوجة محمود حجازي, تفاصيل حياتها الزوجية معه، واصفة إياها بأنها كانت أشبه بـ"فيلم رعب". رنا كشفت عن تعرضها للخيانة والعنف المستمر، وقالت إنها صدمت بما كان يفعله زوجها بعيدًا عن أعينها.
وأكدت رنا أنها صرفت 7.5 مليون جنيه على محمود حجازي، مؤكدة: "وقفت أساعده ماديًا وقولتله اعتمد على نفسك"، لكنها اكتشفت لاحقًا أنه لا يستطيع أن يكون زوجًا أو أبًا على حد قولها. وأضافت: "مش قادر يكون زوج ولا أب.. فين ربنا وأنت رايح للفندق للبنت؟"
وتابعت رنا تفاصيل صادمة أخرى، قائلة إن هناك بنات كتير بعتولها أن محمود حجازي بيكلمهم، وكان يخبرهن أنها طليقته، مؤكدة أن هذا كان جزءا من مؤامرة ضده. ووصفت حياتها معه بأنها ليست مشاكل زوجية عادية، بل اكتشفت أنه شخص وحش جدًا.
رنا لم تتوقف عند هذا الحد، بل قالت إن ابنها يعاني من شبه توحد ويؤذيها كل يوم، وأن محمود حجازي كان يرفض إثبات زواجهما في مصر، وحتى قام بمنع سفر ابنهم عندما طالبت بالطلاق.
كما كشفت رنا عن علاقته بـ"فتاة الفندق"، قائلة إنها تعرفت عليها من خلال تيك توك، وأن بعض الفنانين تواصلوا مع والدها قائلين: "انقذ بنتك من محمود حجازي". وأضافت: "كنت بلاقي ملابس نسائية في شقتنا.. وكان بيقولي إن دي حاجاتك".
وتطرقت إلى العنف الجسدي، حيث قالت: "ضربني 3 ساعات متواصلة.. هددني بالقتل، وطلعلي السكينة"، مشيرة إلى أنها كانت تدعمه ماليًا حتى بعد زواجه: "بعت ذهبي عشان ظروفه المادية مكنتش حلوة.. وكنت بديله دولارات كل ما أنزل مصر".
رنا ختمت تصريحاتها بالقول: "قالي ظروفي المادية مش أحسن حاجة.. ووافقت اتجوزه عشان حبيته"، مؤكدة أن سلوكه وتصرفاته الغريبة جعلتها تشعر بأنها ضحية شخص شرير، وأنه كان يذهب إلى نساء أخريات ويكذب عليها باستمرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان محمود حجازي محمود حجازي رنا طارق تامر عبد المنعم قناة الشمس محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.