5 دول بينها المغرب تتعهد بنشر قوات أمنية في غزة تحت مظلة مجلس السلام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تعهدت 5 دول، بينها المغرب بإرسال قوات أمنية وشرطية إلى قطاع غزة، تحت مظلة مجلس السلام، والذي عقد أول اجتماعاته في العاصمة الامريكية، واشنطن الخميس، بحضور ممثلين عن 47 دولة.
وأعلن وزير الخارجية المغربي، الخميس، استعداد بلاده لنشر قوات أمنية وشرطية في غزة، تحت مظلة "مجلس السلام" الذي يقوده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في كلمة له خلال إنطلاق أعمال مجلس السلام، في واشنطن، إن بلاده مستعدة لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة، كما ستقوم بإنشاء مستشفى ميداني في غزة وستشارك في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش. وفق قوله.
من جهته، قال قائد قوة الأمن الدولية في قطاع غزة جاسبر جيفرز، الخميس، إن دولة إندونيسيا قبلت منصب نائب قائد القوة، فيما ستقوم مصر والأردن بتدريب أفراد الشرطة.
وأوضح جيفرز، خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن، أن خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في قوة أمنية دولية لقطاع غزة.
وأوضح: "يسعدني للغاية أن أعلن اليوم أن أول خمس دول تعهدت بإرسال قوات للخدمة ضمن قوة الاستقرار الدولية (ISF)، وهي: إندونيسيا، والمغرب، كازاخستان، كوسوفو وألبانيا. كما تعهدت دولتان بتدريب الشرطة، وهما مصر والأردن".
على صعيد متصل، قال الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو: "سنساهم بثمانية آلاف جندي أو أكثر في قوة غزة".
كما قال رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، الخميس، إن بلاده ستنشر وحدات عسكرية، بما في ذلك وحدات طبية، في قوة دولية جديدة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
بدوره، قال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في قطاع غزة، إن "2000 فلسطيني تقدموا بطلبات للانضمام إلى قوة شرطة فلسطينية انتقالية جديدة"، مؤكدا بدء تجنيد أفراد للشرطة في قطاع غزة. وشدد على أنه "لا خيار سوى نزع سلاح جميع الفصائل في غزة".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الخميس، خلال كلمته الافتتاحية في الاجتماع الأول لمجلس السلام: "لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة". وأشار إلى أن "غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب"، كما لفت إلى أن "مصر ستوفر التدريب والدعم لقوة فلسطينية موثوقة".
وانطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن أعمال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" اليوم الخميس، برئاسة دونالد ترامب، وبمشاركة عدد كبير من القادة وممثلي أكثر من 40 دولة، وسط تأكيدات على الدفع نحو تسوية مستدامة في قطاع غزة وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية.
وأكد ترامب في كلمته أن هذا الاجتماع يُعد "الأهم من نوعه"، واصفاً اليوم بأنه "يوم كبير" بمشاركة عدد واسع من القادة، قائلا إن مجلس السلام من أهم المبادرات التي تشارك فيها الولايات المتحدة.
وشدد ترامب على أن المجلس أُنشئ من أجل السلام، وأن العمل يجري لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المغرب غزة مجلس السلام ترامب المغرب غزة ترامب مجلس السلام قوة شرطية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس السلام فی قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.