نجيب ساويرس: والدي علمني العصامية..وها أنا أربي أولادي على العمل الجاد مع لمسة حنان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشف المهندس نجيب ساويرس عن أسرار تربيته على يد والده أنسي ساويرس، مشيرًا إلى أن والده كان ذكياً في تعليمه الاعتماد على النفس وعدم الاتكال على أحد في حياتهم الشخصية. وقال نجيب: "كنت عاوز أبقى عصامي، وبابا كان موافق، عشان كده اشتغلت في غسيل الأطباق بألمانيا".
طريق النجاح لدى نجيب ساويرسوأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار": "لو لم يكن والدي اتبع هذه الطريقة، ما كنا وصلنا لما نحن عليه اليوم حتى شقيقي سميح عمل جارسون، وأنا أطبق نفس الأسلوب مع أولادي لكن أحن عليهم قليلًا، لأن والدتهم كانت أشد في التعامل معهم".
وتابع ساويرس: "لم أحزن من عملي في غسيل الأطباق، كان مجرد تحدٍ أحتاج لتحويله إلى فرصة، وبعد ثلاثة أيام وجدت شغل جارسون، وبدأت أكسب أكثر مع البقشيش، وهذه التجربة علمتني قيمة العمل الجاد منذ الصغر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس المهندس نجيب ساويرس الاعتماد على النفس ثروة نجيب ساويرس نجیب ساویرس
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.