كشف المهندس نجيب ساويرس عن دور والده، أنسي ساويرس، في تربيته وتربية أشقائه على الاعتماد على النفس وعدم الاتكال على أحد، موضحًا أن هذا الأسلوب هو سر نجاحهم في الحياة.

 وقال نجيب: "كنت عاوز أبقى عصامي، وبابا كان موافق، عشان كده اشتغلت في غسيل الأطباق بألمانيا".

طريقة تربية ساويرس 

وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار": "لو لم يكن والدي اتبع هذه الطريقة، لما كنا وصلنا لما نحن عليه اليوم، حتى شقيقي سميح عمل جارسون، وأنا أطبق نفس الأسلوب مع أولادي، لكن أحن عليهم قليلًا، لأن والدتهم كانت أكثر صرامة".

من غسيل الأطباق في ميونخ إلى عالم الأعمال.. نجيب ساويرس يكشف أسرار بداياتهسميح ساويرس: المال الكتير مش بيجيب سعادة.. وفي ناس بتدفع الزكاة بتاعتها عشان متروحش النارسميح ساويرس يكشف عن حلمه المؤجل منذ سنوات

وتابع ساويرس: "لم أشعر بالحزن من عملي في غسيل الأطباق، رغم أنه كان شغلًا شاقًا. وبعد أول ثلاثة أيام حولت التجربة إلى فرصة، ووجدت شغل جارسون، فبدأت أكسب أكثر مع البقشيش، وتعلمت قيمة العمل الجاد منذ الصغر".

خطوات العمل المستقل

ويعكس هذا الحديث فلسفة ساويرس في دمج العصامية والانضباط مع لمسة حنان في تربية الجيل الجديد، مؤكّدًا أن النجاح يبدأ منذ أول خطوات العمل المستقل.

طباعة شارك نجيب ساويرس المهندس نجيب ساويرس ثروة نجيب ساويرس ممتلكات ساويرس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نجيب ساويرس المهندس نجيب ساويرس ثروة نجيب ساويرس نجیب ساویرس

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح