نجيب ساويرس: القناعة أهم من المال وركوب التاكسي يربطني بالواقع
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال المهندس نجيب ساويرس إن الثروة ليست مقياسًا للنجاح، مشددًا على أن التربية على القناعة وشكر الله كانت أساسًا في حياته وحياة إخوته: "أنا وشقيقي سميح وكل إخوتي اتربينا على القناعة، محدش فينا سفيه عنده جراج فيه 12 عربية أو 300 واحد يمشوا جنبه يشيلوا الشنط ويفتحوا الباب له… ده كلام فارغ".
ركوب التاكسي بالنسبة لهوأضاف ساويرس في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار"، أن ركوب التاكسي بالنسبة له وسيلة للبقاء متصلاً بالواقع وفهم أحوال الناس: "بركب التاكسي لو السواق مش موجود أو بيصلي أو أنا مستعجل… وده بيخليني أعرف رأي السواق السياسي في حالة البلد وأعرف يعيش بفلوس التاكسي ولا لأ".
وتابع: "آخر مرة ركبت فيها التاكسي كانت منذ عام، واديته مبلغ كبير، في الأول رفض، لكن قلت له أنا فلوسي بتجيب حظ، خليهم معاك ومتصرفهمش وخليهم للزنقة عشان يجيبوا لك حظ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجيب ساويرس المهندس نجيب ساويرس الثروة ثروة نجيب ساويرس نجیب ساویرس
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.