سر قطيعة أسماء جلال وهنا الزاهد.. "رامز ليفل الوحش" يكشف المستور (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
واجهت الفنانة أسماء جلال أسئلة محرجة خلال وقوعها ضحية لمقلب رامز جلال في برنامجه الجديد ليفل الوحش حيث حاصرها بموضوع علاقتها بزميلاتها في الوسط الفني.
وسأل رامز ضيفته عن سبب قيامها بإلغاء متابعة الفنانة هنا الزاهد عبر منصات التواصل الاجتماعي لترد أسماء جلال بأنها لا تتذكر القيام بهذا التصرف أو مبرراته.
ورفضت أسماء جلال خلال المقلب محاولات رامز لاستدراجها في فخ الخلافات، مؤكدة أنها تتعامل باحترافية كاملة مع جميع الممثلات ولا يوجد لديها قائمة سوداء لمن ترفض العمل معهن.
وفضلت الفنانة الشابة خلال فقرة الاختيارات الممثلة والكوميديان شيكو على هشام ماجد، مؤكدة أنه يضحكها أكثر وذلك قبل أن تنتقل لمراحل المقلب الصعبة في غرفة الخلاط.
وشهدت الحلقة حالة من التوتر والانهيار لأسماء جلال بسبب ضيق المكان وصعوبة التحديات البدنية حيث اختتمت المقلب بالتعبير عن شعورها بالغثيان والإرهاق الشديد.
يُعد برنامج "رامز ليفل الوحش" أحدث حلقات سلسلة برامج المقالب التي يقدمها الفنان المصري رامز جلال، والتي باتت طقساً سنوياً ثابتاً ومثيراً للجدل على مائدة الدراما الرمضانية لأكثر من عقد من الزمان. يأتي هذا الموسم ليرفع سقف التحدي البدني والنفسي، معتمداً على تكنولوجيا متطورة في تصميم "اللوكيشن" الذي يشبه ألعاب الفيديو القتالية ومتاهات الرعب الحديثة، حيث يتم استدراج الضيوف من نجوم الفن والرياضة والمشاهير بدعوى المشاركة في برنامج مسابقات ضخم أو افتتاح لافت في المملكة العربية السعودية.
تعتمد فلسفة "ليفل الوحش" على تقسيم المقلب إلى مستويات تصاعدية من الخوف، تبدأ من "الليفل الأول" الذي يتضمن اختبارات بدنية ومواقف غير متوقعة مثل "عشة الفراخ" أو الغرف الضيقة، وصولاً إلى "ليفل الوحش" وهو المرحلة الأكثر رعباً التي يتم فيها وضع الضيف في مواجهة مباشرة مع مخاوفه وسط مؤثرات صوتية وبصرية قوية، غالباً ما تنتهي بسقوط الضيف في "الخلاط" أو تعرضه لمواقف تستدعي ردود فعل عفوية وعنيفة.
وعلى مدار سنواته السابقة، واجهت برامج رامز جلال انتقادات واسعة من بعض الحقوقيين وخبراء علم النفس الذين اعتبروا المحتوى "تحريضاً على العنف" أو "إهانة لكرامة النجوم"، بينما تظل لغة الأرقام في صف البرنامج، حيث يتصدر دائماً قوائم المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي وقنوات "إم بي سي"، محققاً أرقاماً قياسية في "التريند" العالمي. ويرى قطاع كبير من الجمهور أن سر نجاح البرنامج يكمن في خفة ظل رامز وسرعة بديهته في التعليق الساخر على الضيوف، إلى جانب فضول القارئ لمشاهدة الوجه الحقيقي للمشاهير لحظة الانهيار، مما يجعله مادة صحفية دسمة تتصدر العناوين طوال شهر رمضان.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة أسماء جلال ليفل الوحش الوحش المقلب ضيق المكان لیفل الوحش أسماء جلال
إقرأ أيضاً:
لماذا يتراجع الدولار في مصر؟.. خبير اقتصادي يكشف 7 عوامل تدعم قوة الجنيه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن التراجع الأخير في سعر الدولار أمام الجنيه المصري يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الاقتصاد الكلي وتزايد الثقة في قدرة السوق المصرية على جذب التدفقات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هذا الانخفاض لم يأتِ نتيجة عامل واحد، بل نتيجة تضافر مجموعة من المتغيرات الاقتصادية والمالية الإيجابية.
وأوضح عبد المقصود في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن الارتفاع القوي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج يُعد أحد أهم العوامل الداعمة للجنيه خلال الفترة الحالية، لافتًا إلى أن التحويلات سجلت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025/2026، بزيادة تقارب 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما عزز المعروض من النقد الأجنبي داخل الجهاز المصرفي وساهم في تقليص الضغوط على سوق الصرف.
عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكوميةوأضاف أن عودة المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المصرية لعبت دورًا رئيسيًا في دعم العملة المحلية، حيث شهدت السوق الثانوية لأذون وسندات الخزانة تدفقات أجنبية وعربية صافية بلغت نحو 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي، وهو ما يعكس تحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالجنيه المصري.
وأشار إلى أن تراجع تكلفة التأمين على الديون السيادية المصرية إلى أقل من 3%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير الماضي، يمثل مؤشرًا مهمًا على تحسن تقييم المخاطر المرتبطة بالاقتصاد المصري، موضحًا أن انخفاض تكلفة التأمين ينعكس إيجابًا على قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وخفض تكلفة التمويل الخارجي.
وأكد عبد المقصود أن ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي المصري ساهم كذلك في تعزيز استقرار سوق النقد، حيث يوفر غطاءً أكبر لتلبية احتياجات السوق من العملات الأجنبية، ويعزز الثقة في قدرة البنوك على الوفاء بالتزاماتها الدولارية.
سياسة البنك المركزي المصريوأوضح أن السياسة التي اتبعها البنك المركزي المصري منذ تحرير سعر الصرف ومنح العملة مرونة أكبر في التحرك وفق آليات السوق أسهمت في امتصاص الصدمات الخارجية، والحفاظ على توازن سوق النقد الأجنبي، ومنعت ظهور فجوات كبيرة بين السعر الرسمي والسوق الموازية.
وأضاف أن تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الإقليمية واحتمالات تعطل حركة التجارة والطاقة العالمية ساعد أيضًا في تقليص الطلب التحوطي على الدولار، وهو ما انعكس على أداء العملة الأميركية أمام الجنيه خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن انخفاض سعر الدولار في العقود الآجلة للجنيه المصري لأجل عام إلى نحو 59.32 جنيه يعكس تحسن توقعات المستثمرين بشأن مستقبل العملة المحلية، ويؤكد وجود رؤية أكثر تفاؤلًا تجاه الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
كما ساهمت زيادة إقبال المستثمرين الأجانب على أدوات الدين الحكومية المقومة بالجنيه، وعلى رأسها أذون وسندات الخزانة، في دعم العملة المحلية. وانعكس ذلك على سوق الصرف، حيث تراجع الدولار إلى ما دون مستوى 52 جنيهًا في عدد من البنوك المصرية، بينما سجلت السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي تدفقات استثمارية للأجانب والعرب بقيمة 610 ملايين دولار خلال شهر مايو الماضي.
أسعار الدولاروعلى مستوى سوق الصرف المحلية، واصل الجنيه المصري تعافيه في جلسات التداول عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى، حيث سجل أعلى سعر للدولار في بنك أبوظبي الإسلامي عند 52.20 جنيه للشراء و52.30 جنيه للبيع.
في المقابل، جاء أقل سعر لصرف الدولار لدى بنك الإمارات دبي الوطني وبنك الإسكندرية عند 51.87 جنيه للشراء و51.98 جنيه للبيع.
كما سجل الدولار في بنوك الأهلي المصري ومصر وفيصل الإسلامي و"سايب" والتعمير والإسكان والأهلي الكويتي والمصرف العربي و"نكست" والمصري الخليجي والتنمية الصناعية والمصرف المتحد وقناة السويس مستوى 51.97 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع.
أما لدى البنك المركزي المصري، فقد بلغ سعر الدولار 51.94 جنيه للشراء و52.07 جنيه للبيع، في تأكيد لاستمرار تحسن أداء الجنيه بدعم من تدفقات الاستثمار الأجنبي وتراجع المخاوف المرتبطة بالأوضاع الإقليمية، وهو ما انعكس بوضوح على مؤشرات سوق الدين وسوق الصرف والعقود الآجلة للعملة المصرية.